وقال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، لأعضاء المجلس، الذين ارتدوا جميعًا زي الحرس الثوري الإيراني دعمًا لهذه القوة الخاصة: "بمحاولتهم استهداف الحرس الثوري... أضرّ الأوروبيون بأنفسهم، واتخذوا مرة أخرى قرارًا ضد مصالح شعوبهم بالخضوع الأعمى للأمريكيين".
وأضاف: "وفقا للمادة 7 من قانون التدابير المضادة لتصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية، تُعتبر جيوش الدول الأوروبية جماعات إرهابية".
وشهد الاتحاد الأوروبي تحولًا رمزيًا في نهجه تجاه القيادة الإيرانية، يوم الخميس الماضي، بتصنيفه الحرس الثوري "منظمة إرهابية".
ووافقت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على فرض حظر تأشيرات وتجميد أصول 21 مسؤولا وهيئة حكومية إيرانية بتهمة "القمع"، بمن فيهم وزير الداخلية إسكندر مؤمني.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، القرار بشدة، في محاولة لمنع نشوب حرب مع أمريكا، التي تتفاوض حاليًا مع الاتحاد الأوروبي، وقال: "تسعى دول عدة حاليًا لتجنب حرب شاملة في منطقتنا، بينما تنشغل أوروبا بتأجيج الصراع".