جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء التركي، قال فيه أردوغان: "سأجري غداً وبعد غد زيارة إلى السعودية ومصر لبحث العلاقات الثنائية مع البلدين والتطورات الإقليمية والخطوات المشتركة في إعادة إعمار غزة وما يمكن القيام به لمنع تفاقم الأزمة الإيرانية".
وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين قبل الماضي، اتصالا هاتفيا بنظيره التركي، هاكان فيدان، بحثا خلاله التشاور والتنسيق بشأن التطورات الإقليمية، وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وذكرت الخارجية المصرية في بيان لها على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، الاثنين قبل الماضي، أن الاتصال الهاتفي تناول آفاق تعزيز العلاقات المصرية التركية والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده خلال الفترة الأخيرة.
واستعرض عبد العاطي مع فيدان، التحضيرات الجارية لانعقاد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال الفترة المقبلة.
وجدد الاتصال الهاتفي التأكيد على أهمية الاجتماع في دفع مسار الشراكة الثنائية، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين.
تطرق الاتصال إلى التطورات الجارية في قطاع غزة، حيث جدد وزير الخارجية المصري على ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ودعم اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار.
في وقت شدد عبد العاطي عن أهمية التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، ومواصلة نفاذ المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون عوائق.
وتناول الوزيران، المصري والتركي، تطورات الأوضاع في السودان، وأكد عبد العاطي أهمية الدفع نحو التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدا لوقف شامل لإطلاق النار، مشددا على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الوطنية.