ووفقا لما أفاد به مصدران مطلعان، فإنه "من المتوقع أن يجتمع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم الجمعة المقبل، في إسطنبول لمناقشة اتفاق نووي محتمل"، بحسب وسائل إعلام امريكية.
وفي السياق ذاته، أفاد مسؤول إيراني، بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي "قد يلتقيان قريبا في تركيا"، في إطار تحركات دبلوماسية محتملة بين طهران وواشنطن".
ونقلت وكالة "رويترز" عن المسؤول الإيراني، قوله إن "إيران تدرس حاليا شروط استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الشروط أو جدولها الزمني.
وأشار إلى أن "طهران لا تمانع مناقشة تسليم نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى قبول وقف التخصيب بشكل كامل، وذلك في إطار آلية مشتركة تُطرح كأحد الحلول الممكنة خلال أي مفاوضات مقبلة".
يأتي هذا التطور، بعدما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، نقلًا عن مصدر مطّلع، بأن "مفاوضات إيرانية – أمريكية على مستوى رفيع قد تنطلق خلال الأيام المقبلة، من دون تحديد موعد أو مكان".
وكان الرئيس الأمريكي، صرح سابقا، بأن "أسطولا ضخما" في طريقه إلى إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإبرام اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن التخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وذكر ترامب بأن الولايات المتحدة نفذت في يونيو/ حزيران 2025 ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في إطار عملية "مطرقة منتصف الليل"، محذرًا من أن "الهجوم التالي سيكون أسوأ"، وداعيًا إلى "عدم السماح بحصول ذلك"، ونقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، اليوم الاثنين، عن اللواء موسوي، أن "عقيدتنا قائمة على نهج العمليات السريعة والواسعة مع اعتماد استراتيجيات عسكرية غير متجانسة وقوية".
وأوضح القائد العسكري الإيراني أن الخطوات الإيرانية في أي حرب ستكون سريعة وحاسمة وبعيدة عن حسابات الولايات المتحدة الأمريكية، وأن "طهران تفكر فقط في النصر ولا تخشى الضجة الكاذبة ولا غطرسة العدو الشكلية".