وأفاد المكتب الإعلامي لمستشفى "فال ديهيبرون" الإسباني لوكالة "سبوتنيك": "أجرى مستشفى فال ديهيبرون أول عملية زرع جزئي للوجه في العالم من متبرع خضع للقتل الرحيم. وقد تمت الموافقة على إجراء الموت الرحيم للمتبرع، ولم يكتف بالموافقة على التبرع بالأعضاء والأنسجة، بل عرض أيضا التبرع بوجهه".
وأُجريت عملية الزرع لمريضة كانت بحاجة إلى استبدال الجزء المركزي من الوجه، بعد تعرضها لنخر في الأنسجة نتيجة إصابة بكتيرية حادة، وبعد العملية، أمضت المريضة قرابة شهر في المستشفى، قبل أن تبدأ مرحلة طويلة من إعادة التأهيل، تهدف إلى استعادة الوظائف الحيوية، وتعابير الوجه، والقدرة على الكلام.
وأوضح المستشفى أن الجراحة أُجريت باستخدام تقنيات دقيقة في الجراحة المجهرية الوعائية والعصبية، وشارك فيها نحو 100 متخصص من مختلف التخصصات الطبية.
وأشار البيان إلى أن عمليات زراعة الوجه تنفذ وفق تقييمات فردية دقيقة، وتتطلب موارد طبية وتقنية عالية، مؤكدا أن هذا النوع من العمليات لا يجرى إلا في عدد محدود جدا من المراكز الطبية حول العالم.