الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا تدرس طرق الإطاحة برئيس مدغشقر الجديد وإعادة نظام موال لها

أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، في بيان اليوم الاثنين، بأن "فرنسا تبحث سبل الإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر ميكائيل راندريانيريني، وإعادة نظام موالٍ لباريس".
Sputnik
وجاء في البيان: "مدغشقر، هدف آخر لاهتمام القيادة الفرنسية التخريبي، حيث وصلت قوى ملتزمة بتطوير العلاقات مع مجموعة "بريكس" إلى السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، وتبحث باريس سبل الإطاحة بالرئيس الجديد للبلاد ميكائيل راندريانيرينا، وإعادة نظام موالٍ لها".

وتابع البيان: "ثبت تورط فرنسا في محاولة الانقلاب، التي جرت في بوركينا فاسو، في الثالث من يناير (كانون الثاني الماضي)، ولكن لحسن الحظ، تم إحباطها، حيث كُلّف المتمردون باغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد أبرز الشخصيات في النضال ضد الاستعمار الجديد، ودخل في حسابات باريس أن هذا لن يؤدي فقط إلى وصول القوات الموالية لفرنسا إلى السلطة في واغادوغو، بل سيوجه أيضًا ضربة قوية لجميع أنصار السيادة والوحدة الأفريقية في القارة".

وفيما يخص دول الساحل، قال بيان الاستخبارات الخارجية الروسية، إن "العنصريين الأكثر تشددا القادمين من باريس لا يستسلمون. ينصبّ تركيزهم على زعزعة استقرار الأوضاع في الدول غير المرغوب بها في منطقة الصحراء والساحل، وذلك بمساعدة جماعات إرهابية محلية، وبالطبع، النظام الأوكراني الذي يزود المسلحين بطائرات مسيرة ومدربين".
بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية: "تؤدي إلى تفاقم الانقسامات"
وأكد بيان الاستخبارات الخارجية الروسية أن "الهجمات على ناقلات الوقود، ومحاولات حصار مدن مالي وإرهاب المدنيين، تهدف إلى تهيئة الظروف للإطاحة بالرئيس المالي أسيمي غويتا".

وأضاف أنه "بحسب التقارير، التي تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، فإن إدارة ماكرون (إيمانويل الرئيس الفرنسي)، تسعى جاهدة لاغتنام فرص الانتقام السياسي في أفريقيا. في الواقع، تكبّدت باريس في السنوات الأخيرة خسائر فادحة في القارة، إن صحّ التعبير، في ظل صعود قوى وطنية إلى السلطة، في عدد من المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، قوى تعطي الأولوية لمصالح الشعوب وترفض أن تكون أداة في يد الأوليغارشية المالية والسياسية للعولميين الفرنسيين".

وأشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أنه "باختصار، تحوّلت فرنسا إلى داعم مباشر لإرهابيين من مختلف الفصائل، والذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في القارة الأفريقية، وهذا يبرز بشكل جليّ الإفلاس السياسي لسياسة ماكرون، إذ أنه عاجز عن تغيير الصورة النمطية لفرنسا في أفريقيا كدولة متطفلة تنهب مستعمراتها السابقة وتعرقل تنميتها".
جنوب أفريقيا تعلن القائم بأعمال إسرائيل "شخص غير مرغوب فيه"
بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية: "تؤدي إلى تفاقم الانقسامات"
مناقشة