وتابع البيان: "ثبت تورط فرنسا في محاولة الانقلاب، التي جرت في بوركينا فاسو، في الثالث من يناير (كانون الثاني الماضي)، ولكن لحسن الحظ، تم إحباطها، حيث كُلّف المتمردون باغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد أبرز الشخصيات في النضال ضد الاستعمار الجديد، ودخل في حسابات باريس أن هذا لن يؤدي فقط إلى وصول القوات الموالية لفرنسا إلى السلطة في واغادوغو، بل سيوجه أيضًا ضربة قوية لجميع أنصار السيادة والوحدة الأفريقية في القارة".
وأضاف أنه "بحسب التقارير، التي تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، فإن إدارة ماكرون (إيمانويل الرئيس الفرنسي)، تسعى جاهدة لاغتنام فرص الانتقام السياسي في أفريقيا. في الواقع، تكبّدت باريس في السنوات الأخيرة خسائر فادحة في القارة، إن صحّ التعبير، في ظل صعود قوى وطنية إلى السلطة، في عدد من المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، قوى تعطي الأولوية لمصالح الشعوب وترفض أن تكون أداة في يد الأوليغارشية المالية والسياسية للعولميين الفرنسيين".