https://sarabic.ae/20260202/الاستخبارات-الخارجية-الروسية-فرنسا-تدرس-طرق-الإطاحة-برئيس-مدغشقر-الجديد-وإعادة-نظام-موال-1109895256.html
الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا تدرس طرق الإطاحة برئيس مدغشقر الجديد وإعادة نظام موال لها
الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا تدرس طرق الإطاحة برئيس مدغشقر الجديد وإعادة نظام موال لها
سبوتنيك عربي
أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، في بيان اليوم الاثنين، بأن "فرنسا تبحث سبل الإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر ميكائيل راندريانيريني، وإعادة نظام موالٍ... 02.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-02T08:36+0000
2026-02-02T08:36+0000
2026-02-02T09:29+0000
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم
العالم العربي
أخبار مدغشقر
أخبار فرنسا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103798/46/1037984633_0:154:3092:1893_1920x0_80_0_0_bbd12bdefbecee21b617332f4b9c27f7.jpg
وجاء في البيان: "مدغشقر، هدف آخر لاهتمام القيادة الفرنسية التخريبي، حيث وصلت قوى ملتزمة بتطوير العلاقات مع مجموعة "بريكس" إلى السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، وتبحث باريس سبل الإطاحة بالرئيس الجديد للبلاد ميكائيل راندريانيرينا، وإعادة نظام موالٍ لها".وفيما يخص دول الساحل، قال بيان الاستخبارات الخارجية الروسية، إن "العنصريين الأكثر تشددا القادمين من باريس لا يستسلمون. ينصبّ تركيزهم على زعزعة استقرار الأوضاع في الدول غير المرغوب بها في منطقة الصحراء والساحل، وذلك بمساعدة جماعات إرهابية محلية، وبالطبع، النظام الأوكراني الذي يزود المسلحين بطائرات مسيرة ومدربين".وأكد بيان الاستخبارات الخارجية الروسية أن "الهجمات على ناقلات الوقود، ومحاولات حصار مدن مالي وإرهاب المدنيين، تهدف إلى تهيئة الظروف للإطاحة بالرئيس المالي أسيمي غويتا".وأشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أنه "باختصار، تحوّلت فرنسا إلى داعم مباشر لإرهابيين من مختلف الفصائل، والذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في القارة الأفريقية، وهذا يبرز بشكل جليّ الإفلاس السياسي لسياسة ماكرون، إذ أنه عاجز عن تغيير الصورة النمطية لفرنسا في أفريقيا كدولة متطفلة تنهب مستعمراتها السابقة وتعرقل تنميتها".جنوب أفريقيا تعلن القائم بأعمال إسرائيل "شخص غير مرغوب فيه"بوركينا فاسو تحل جميع الأحزاب السياسية: "تؤدي إلى تفاقم الانقسامات"
https://sarabic.ae/20260129/بوركينا-فاسو-تحل-جميع-الأحزاب-السياسية-تؤدي-إلى-تفاقم-الانقسامات-1109791088.html
أخبار مدغشقر
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/103798/46/1037984633_182:0:2911:2047_1920x0_80_0_0_30f735e97a3dfb878b998b0b532eecfa.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, أخبار مدغشقر, أخبار فرنسا
روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم, العالم العربي, أخبار مدغشقر, أخبار فرنسا
الاستخبارات الخارجية الروسية: فرنسا تدرس طرق الإطاحة برئيس مدغشقر الجديد وإعادة نظام موال لها
08:36 GMT 02.02.2026 (تم التحديث: 09:29 GMT 02.02.2026) أفاد جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، في بيان اليوم الاثنين، بأن "فرنسا تبحث سبل الإطاحة بالرئيس الجديد لمدغشقر ميكائيل راندريانيريني، وإعادة نظام موالٍ لباريس".
وجاء في البيان: "مدغشقر، هدف آخر لاهتمام القيادة الفرنسية التخريبي، حيث وصلت قوى ملتزمة بتطوير العلاقات مع مجموعة "بريكس" إلى السلطة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2025، وتبحث باريس سبل الإطاحة بالرئيس الجديد للبلاد ميكائيل راندريانيرينا، وإعادة نظام موالٍ لها".
وتابع البيان: "ثبت تورط فرنسا في محاولة الانقلاب، التي جرت في بوركينا فاسو، في الثالث من يناير (كانون الثاني الماضي)، ولكن لحسن الحظ، تم إحباطها، حيث كُلّف المتمردون باغتيال الرئيس إبراهيم تراوري، أحد أبرز الشخصيات في النضال ضد الاستعمار الجديد، ودخل في حسابات باريس أن هذا لن يؤدي فقط إلى وصول القوات الموالية لفرنسا إلى السلطة في واغادوغو، بل سيوجه أيضًا ضربة قوية لجميع أنصار السيادة والوحدة الأفريقية في القارة".
وفيما يخص دول الساحل، قال بيان الاستخبارات الخارجية الروسية، إن "العنصريين الأكثر تشددا القادمين من باريس لا يستسلمون. ينصبّ تركيزهم على زعزعة استقرار الأوضاع في الدول غير المرغوب بها في منطقة الصحراء والساحل، وذلك بمساعدة جماعات إرهابية محلية، وبالطبع، النظام الأوكراني الذي يزود المسلحين بطائرات مسيرة ومدربين".
وأكد بيان الاستخبارات الخارجية الروسية أن "الهجمات على ناقلات الوقود، ومحاولات حصار مدن مالي وإرهاب المدنيين، تهدف إلى تهيئة الظروف للإطاحة بالرئيس المالي أسيمي غويتا".
وأضاف أنه "بحسب التقارير، التي تلقاها جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، فإن إدارة ماكرون (إيمانويل الرئيس الفرنسي)، تسعى جاهدة لاغتنام فرص الانتقام السياسي في أفريقيا. في الواقع، تكبّدت باريس في السنوات الأخيرة خسائر فادحة في القارة، إن صحّ التعبير، في ظل صعود قوى وطنية إلى السلطة، في عدد من المستعمرات الفرنسية السابقة في أفريقيا، قوى تعطي الأولوية لمصالح الشعوب وترفض أن تكون أداة في يد الأوليغارشية المالية والسياسية للعولميين الفرنسيين".
وأشار جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية إلى أنه "باختصار، تحوّلت فرنسا إلى داعم مباشر لإرهابيين من مختلف الفصائل، والذين أصبحوا حلفاءها الرئيسيين في القارة الأفريقية، وهذا يبرز بشكل جليّ الإفلاس السياسي لسياسة ماكرون، إذ أنه عاجز عن تغيير الصورة النمطية لفرنسا في أفريقيا كدولة متطفلة تنهب مستعمراتها السابقة وتعرقل تنميتها".