الحكومة الفرنسية تنجو من تصويتين لحجب الثقة

نجت الحكومة الفرنسية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، اليوم الاثنين، من مقترحين لحجب الثقة عنها في البرلمان، قدمهما كل من حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف وتكتل اليسار.
Sputnik
ورفض أعضاء البرلمان، اليوم الاثنين، مقترحات حجب الثقة عن الحكومة التي قدمها حزب التجمع الوطني واليسار، ردا على قرار رئيس الوزراء باستخدام "المادة "49.3 لتمرير ميزانية الدولة لعام 2026، حيث تم اعتماد مشروع قانون الميزانية لعام 2026 بشكل نهائي، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان ليكورنو: "إن فرنسا لديها أخيرا ميزانية تتسم بالوضوح في خياراتها وتُعطي الأولوية للاحتياجات الأساسية".

الإليزيه يعلن عن تشكيل الحكومة الفرنسية الجديدة
وأضاف على حسابه في منصة "إكس": "هذا النص ليس نص الحكومة، بل هو نتيجة تسوية برلمانية، تتضمن تعديلات من جميع المجموعات. ولهذا السبب أحيل الأمر إلى المجلس الدستوري لضمان أن يكون قانون المالية متوافقاً تماماً مع دستورنا".
ولجأ رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو، في 30 كانون الثاني/يناير الماضي، إلى تفعيل "المادة 49.3" من الدستور، لتمرير ميزانية الدولة لعام 2026 دون تصويت برلماني.
ورفض نواب البرلمان الفرنسي، في 23 كانون الثاني/يناير الماضي، مقترحا لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، والذي كان هذه المرة بسبب نيته تجاوز البرلمان لتمرير ميزانية الدولة لعام 2026.
ماكرون يعيد تعيين سيباستيان لوكورنو رئيسا للوزراء في فرنسا
وكانت الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" قد رفضت في 14 كانون الثاني/يناير الماضي، اقتراحين لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، مقدمين من حزب "فرنسا الأبية" (256 صوتا) و"التجمع الوطني" (142 صوتا). وفشلت المقترحات في تحقيق النصاب المطلوب (288 صوتًا) احتجاجا على اتفاقية التجارة مع "ميركوسور".
وتسمح "المادة 49.3" من الدستور الفرنسي للحكومة بتجاوز البرلمان وفرض القوانين دون تصويت، ومع ذلك فإن الاحتجاج بها يؤدي إلى شرط يسمح بتقديم طلبات سحب الثقة في الحكومة.
مناقشة