القيادة العامة للجيش الليبي تدين الهجوم الإرهابي على منفذ "التوم" وتعلن سقوط قتلى

أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، اليوم الاثنين، مقتل ثلاثة من منتسبيها، وإصابة آخرين، جراء هجوم مسلح استهدف مواقع حدودية عند منفذ "التوم" الحدودي.
Sputnik
وقالت القيادة العامة، في بيان رسمي حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، إن "مجموعات مسلحة إرهابية ومرتزقة خارجة عن القانون شنت هجوما متزامنا على ثلاث نقاط حدودية، شملت منفذ التوم الحدودي، ونقطة وادي بوغرارة ونقطة السلفادور الواقعة على الشريط الحدودي بين ليبيا والنيجر، حيث تتمركز قوات ركن حرس الحدود".
الدبيبة: نسير بثبات نحو جيش ليبي موحد
وأضاف البيان العسكري أن "الاعتداء أسفر عن سقوط شهداء وجرحى أثناء أداء واجبهم الوطني في حماية الحدود، ومكافحة أنشطة التهريب والجريمة المنظمة، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة تمكنت من إعادة تأمين المواقع المستهدفة بالكامل، وتواصل حاليًا عمليات التمشيط والملاحقة".
وأكدت القيادة العامة العسكرية أن "هذه العصابات الإجرامية تلقت خلال الفترة الماضية ضربات موجعة بعد قطع خطوط الإمداد والتهريب، الأمر الذي دفعها لتنفيذ هذا العمل العدائي بدعم من جهات معادية تسعى لزعزعة أمن واستقرار البلاد".
وأشار البيان إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى فرار العناصر المهاجمة باتجاه داخل الحدود النيجرية، منوها إلى أن القوات المختصة تعمل على تحديد مواقعهم والتعامل معهم وفق ما تقتضيه الظروف.
وشددت القيادة العامة العسكرية في ليبيا على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وستواصل أداء واجبها في حماية حدود الوطن وصون أمنه واستقراره"، داعية الليبيين إلى الالتفاف حول مؤسستهم العسكرية في مواجهة التحديات الأمنية.
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة منذ عام 2011، في ظل حالة من الانقسام السياسي والمؤسسي العميق، بوجود حكومتين متنافستين، إحداهما في طرابلس غربي البلاد وهي حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والأخرى في بنغازي شرقي البلاد تابعة للبرلمان برئاسة أسامة حماد.
مناقشة