وقال ستيفانوفيتش، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "فرنسا والمملكة المتحدة، العضوان في حلف الناتو، تعملان بنشاط على بناء "مظلة نووية" فوق أوروبا، موجهة مباشرة ضد روسيا، وبالتالي يجب أن يكونا جزءا من أي محادثات مستقبلية"، مشيرا إلى أن "تحقيق ذلك يتطلب مشاركة مستمرة ومتواصلة، وهو أمر شبه متوقف حاليا".
وتوقع ستيفانوفيتش، أنه "مع النمو السريع للترسانة النووية الصينية، بدأ الكثيرمن صناع القرار الأمريكيين يرى ضرورة تجاوز الاتفاقيات الثنائية السابقة مع روسيا".
وأضاف: "تمتلك الصين القدرة على تدمير الولايات المتحدة تدميرا كاملا، وهذه القدرة تتوسع بوتيرة تعجز واشنطن عن مجاراتها".
ورغم ذلك، أشار ستيفانوفيتش إلى أن "اقتراح ترامب لاتفاقية جديدة تشمل الصين غير واقعي على المدى القريب"، مشددا على أن "دبلوماسية الحد من التسلح تتطلب سنوات من المفاوضات المضنية".
كما بيّن أنه "مع تحول التنافس مع الولايات المتحدة من الجانب الاقتصادي إلى جانب الردع، بدأت الصين، التي تتبنى سياسة عدم البدء باستخدام الأسلحة النووية، تميل إلى فكرة وضع قواعد، لكنها تفضل أولا معالجة نقاط الضعف".
وتوقع ستيفانوفيتش أن "تكاليف الحد من ترسانة الصين تفوق فوائد الانضمام إلى اتفاقيات رسمية".
وأشار إلى أن روسيا والصين لديهما بالفعل سجل حافل بالنجاح في الاتفاقيات الثنائية، مثل تلك المتعلقة بالإخطارات حول إطلاق الصواريخ الباليستية، إلى جانب وثائق متعددة الأطراف تحد من النشاط العسكري في المناطق الحدودية"، مبينا أن "الصين تُدرك قيمة هذه الآليات عندما تتوافق مع مصالحها".
واختتم ستيفانوفيتش، حديثه بالقول: "تطور الأمور سيعتمد في النهاية ليس فقط على مصير معاهدة ستارت الجديدة، بل أيضا على نتائج مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية المقرر عقده في الربيع المقبل".