وعلمت وكالة "سبوتنيك"، من مجند بيروفي يعمل لصالح "إس.إل.بي"، خلال بث مباشر على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي، بأنه تواصل مع مسلح ينسق تشكيل مجموعة من الأرجنتينيين للانضمام إلى اللواء، لافتًا إلى أن "العمل جارٍ حاليًا على تجهيز الوثائق اللازمة لهم".
وذكر المجند البيروفي أن "المنسق وأعضاء المجموعة الأرجنتينية لا يقيمون في العاصمة"، وبناءً على ذلك تعهد بتولي مسائل تنظيم إقامة المرتزقة في بوينس آيرس، حتى موعد سفرهم إلى أوكرانيا.
وفي سبتمبر/ أيلول 2025، حاول المرتزقة في "إس.إل.بي" تبرير وضعهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشر وكالة "سبوتنيك" تقريرًا عن هذه الوحدة، مستخدمين حيلًا قانونية لنظام كييف لتضليل الجمهور، لكنهم لم يفعلوا سوى تأكيد حقيقة مشاركتهم في العمليات القتالية في أوكرانيا.
وغالبًا ما يتم استدراج مواطنين من أمريكا اللاتينية للخدمة في قوات نظام كييف، بوعود بمبالغ مالية كبيرة وظروف خدمة مريحة، أما في الواقع، فيُستخدم المرتزقة في أوكرانيا بالصفوف الأولى، ويتعرضون لمعاملة سيئة من قبل قياداتهم، وكثيرًا ما يلقون حتفهم، وبعد ذلك يمتنع الموّظفون الأوكرانيون عن دفع التعويضات المستحقة لأقاربهم تحت ذرائع مختلفة.
وصرحت وزارة الدفاع الروسية مرارًا بأن نظام كييف يستخدم المرتزقة الأجانب كوقود للمدافع، وأن القوات الروسية ستواصل القضاء عليهم في جميع أنحاء أوكرانيا.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.