ونقلت وسائل إعلام، عن النيابة العامة الفرنسية، أنه "تم إرسال استدعاءات لجلسات استماع طوعية في 20 أبريل/نيسان 2026 ، في باريس، إلى السيد إيلون ماسك والسيدة ليندا ياكارينو(المديرة التنفيذية السابقة للمنصة)، بصفتهما المديرين الفعليين والقانونيين لمنصة "إكس"".
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في وقت سابق، أن "حكومته تدرس جميع الخيارات المتاحة، بما فيها احتمال حظر منصة "إكس" داخل المملكة المتحدة، على خلفية استخدام أداة الذكاء الاصطناعي "غروك" الخاصة بالمنصة، في إنتاج صور "خادشة للحياء" لأشخاص دون موافقتهم، وفق تعبيره".
وتأتي هذه التصريحات في ظل تدقيق دولي متزايد يطول المنصة المملوكة لإيلون ماسك، بسبب أدوات تعديل الصور، التي أسيء استخدامها لإنتاج محتوى رقمي غير لائق لأشخاص حقيقيين، بينهم قاصرون.
ووصف ستارمر هذه الممارسات بأنها "مشينة ومقززة"، مؤكدًا، في مقابلة إذاعية، أن "ما يجري غير قانوني، وعلى منصة "إكس" التحرك فورا لوقفه"، مشددًا على أن حكومته لن تتساهل مع مثل هذه الانتهاكات.