وكانت صحيفة "VG" قد ذكرت سابقًا أن اسم ميت ماريت ذُكر أكثر من ألف مرة في وثائق جديدة متعلقة بقضية إبستين، سبق أن نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
ووفقًا للاستطلاع، عند سؤال المشاركين عما إذا كان ينبغي أن تصبح ميت ماريت ملكة النرويج في المستقبل، أجاب 47.6% منهم بالنفي، بينما أجاب 28.9% بالإيجاب، ولم يحسم 23.5% رأيهم.
علاوة على ذلك، عند سؤال المشاركين عن مدى ثقتهم بولي العهد كملكة مستقبلية، أجاب ما يقرب من 50% بـ"قليلاً"، مقارنةً بـ22.6% أجابوا بـ"كثيراً".
قال 24% آخرون "لا كثيرًا ولا قليلًا"، بينما قال ما يزيد قليلًا عن 3% إنهم "لا يعرفون".
ووفقًا للاستطلاع، يعتقد 70% من المشاركين أن مكانة النظام الملكي النرويجي قد تراجعت في السنوات الأخيرة.
أُجري الاستطلاع عبر الإنترنت على 834 شخصًا في 2 فبراير/شباط، بهامش الخطأ يتراوح بين 1.5 و3.5 نقطة مئوية تقريبًا.
وفي 30 يناير/كانون الثاني، أعلن نائب المدعي العام الأمريكي، تود بلانش، اكتمال نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين.
وبهذا النشر الأخير، يتجاوز إجمالي حجم البيانات المنشورة 3.5 مليون ملف، تشمل وثائق ورسائل بريد إلكتروني وصورًا ومقاطع فيديو متعلقة بالتحقيق في جرائم الممول الراحل في تجارة الجنس.