وأوضحت حماس، في بيان لها، أن "شهادات ميدانية كشفت عن ممارسات مهينة، من بينها اقتياد نساء، وتعصيب أعينهن، وإخضاعهن لتحقيقات طويلة بأسئلة لا علاقة لهن بها، وتهديد بعضهن بأطفالهن، ومحاولات ابتزاز لإجبار إحداهن على التعاون"، مؤكدة أن هذه الانتهاكات ليست إجراءات عبور بل انتهاكات ممنهجة تهدف إلى زرع الخوف وثني الناس عن العودة إلى ديارهم.
وطالبت "المؤسسات الحقوقية الدولية بتوثيق هذه الجرائم ورفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية والوطنية لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الانتهاكات"، معتبرة أن ما يجري يأتي في سياق العدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني في غزة.
ودعت الحركة، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار للتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات، وضمان فتح معبر رفح بشكل طبيعي ودون قيود، مع حماية حرية وسلامة المسافرين دخولًا وخروجًا، وفقًا لما نص عليه الاتفاق في مرحلته الثانية.
وتم إعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر لحركة الأفراد، يوم الأحد الماضي، وذلك لأول مرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وفقا لوسائل إعلام إسرائيلية.
وأفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن معبر رفح الحدودي أعيد فتحه لحركة الأفراد، صباح اليوم الأحد، للمرة الأولى منذ 7 أكتوبر (2023)، تحت إشراف ممثلين من مصر والاتحاد الأوروبي ووحدة تنسيق أنشطة الحكومة في الأراضي (المنسق) التابعة للجيش الإسرائيلي.
وتابعت أنه "على الرغم من موافقة السلطات الإسرائيلية على قوائم المدنيين المقرر عبورهم معبر رفح، فإنه من المتوقع عبور عدد محدود للغاية، للسماح لمشغلي المعبر باختبار الإجراءات وضمان كفاءة عمل أنظمة فحص الهوية".
وكان معبر رفح تم إغلاقه أمام حركة الأفراد، منذ اندلاع أحداث "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، باستثناء جهود إخراج الأجانب من قطاع غزة، وفي 7 مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على المعبر.