وخلال مشاركة وفد سبوتنيك في المنتدى أجرى مدير المشاريع الدولية وترويج المحتوى في وكالة "سبوتنيك" الدكتور نواف ابراهيم مجموعة من اللقاءات الهامة على هامش المنتدى مع عدد من المسؤولين في وزارة الاعلام السعودية وهيئة الاتصال، وسفراء بعض الدول المشاركة.
والملفت أنه خلال اللقاءات التي جرت مع عدد كبير من المؤسسات الإعلامية العربية والدولية الرسمية والخاصة، هو الصدى الكبير الذي حظيت به وكالة "سبوتنيك"، وفق أراء المشاركين في المنتدى بخصوص تغطيتها الإعلامية الوفيرة والواسعة لمختلف أحداث العالم وتقديم محتوى مهني وشفاف ينقل الحقيقة من مصدرها.
وأشارت إلى أن "المتلقي السلبي" قد انتهى لصالح نموذج تفاعلي يكون فيه الجمهور شريكا أصيلا في صناعة الخبر وسرد القصص.
وترى مهنا أن العقود الماضية اتسمت بنموذج الاتصال أحادي الاتجاه، حيث كانت الصحف والإذاعة والتلفزيون تحتكر إنتاج المحتوى وتوزيعه.
وتضيف مهنا: "إشراك الجمهور عبر "المحتوى الذي ينشئه المستخدمون" من صور ومقاطع فيديو ووسوم، ساهم في انتشار القصص الإخبارية بسرعة تفوق الأساليب التقليدية".
وتعتقد مهنا أنه رغم فوائد الإعلام التفاعلي، إلا أنه يضعنا أمام تحديات أخلاقية ومهنية جسيمة. بصفتي إعلامية وممثلة لمؤسسة دولية، أتحمل مسؤولية كاملة عن المحتوى الذي يتم نشره ومشاركته، لضمان الحفاظ على المصداقية في عالم أصبح فيه كل فرد صانعاً للمحتوى".
وتحدثت عن اهتمام الجمهور بموضوعات قد تفتقر إلى الموضوعية، وهو ما يضطر الصحفيون إلى تناولها رغبة في زيادة الوصول والمشاركات.