عسكريون أوكرانيون يلوذون بالفرار ويتركون مواقعهم في مقاطعة سومي

أعلن مصدر أمني روسي، اليوم الثلاثاء، فرار عسكريين أوكرانيين من مواقعهم، مخلفين أسلحتهم خلفهم، في منطقة كراسنوبولسكي بمقاطعة سومي.
Sputnik
وقال المصدر لـ"سبوتنيك": " في منطقة كراسنوبولسكي، دفاعات القوات المسلحة الأوكرانية تنهار حرفياً، حيث يفر أفرادها من مواقعهم ويلقون أسلحتهم".
وفي وقت سابق، قدم الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، مجموعة من البيانات والتوضيحات حول الوضع العسكري للقوات الأوكرانية والدعم الغربي لها.
وأشار غيراسيموف إلى أن عدد المجندين شهريا في أوكرانيا انخفض بشكل كبير خلال عام 2025، من 28 ألف شخص في بداية العام إلى 14 ألف شخص في نوفمبر/ تشرين الثاني، مشيرا إلى أن هذا يشكل "اتجاها مستقرا نحو انخفاض عدد الجيش الأوكراني".
القوات الروسية تدمر مقطورتين أوكرانيتين محملتين بمعدات عسكرية في سومي- مصدر عسكري لـ"سبوتنيك"
كما لفت إلى أن حالات "الفرار من الخدمة" في صفوف القوات الأوكرانية قد اتخذت "طابعا جماعيا"، وأن "ما يصل إلى 30 ألف شخص يتركون مكان خدمتهم من تلقاء أنفسهم شهريا"، مضيفا أنه "تم فتح أكثر من 160 ألف قضية جنائية في حق هذه الفئة من العسكريين".
من ناحية أخرى، أوضح غيراسيموف حجم الدعم الغربي المقدم لأوكرانيا، مشيرا إلى أن أكثر من 224 ألف عسكري أوكراني تلقوا تدريبًا في الميادين الأوروبية، بالإضافة إلى أن حجم التمويل الأجنبي لكييف خلال السنوات الأربع الماضية تجاوز 550 مليار دولار، منها أكثر من 220 مليار دولار للاحتياجات العسكرية، كما قدمت 20 دولة منتجات عسكرية لكييف بشكل أكثر نشاطا.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.
تحييد 60% من عناصر سريتي حدود أوكرانيتين في سومي- مصدر عسكري لـ"سبوتنيك"
مناقشة