كلينتون وزوجته يوافقان على الإدلاء بشهادتهما أمام الكونغرس في قضية إبستين

وافق الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون وزوجته وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، على الإدلاء بشهادتهما أمام لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي بشأن التحقيق المتعلق الملياردير الأمريكي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، بحسب ما قاله المتحدث باسم كلينتون أنجل أورينا.
Sputnik
وقال أورينا في منشور على منصة إكس أمس الإثنين، "لقد تفاوضوا بحسن نية أما أنتم (اللجنة) فلم تفعلوا ذلك لقد أخبروكم تحت القسم بما يعرفونه لكنكم لا تهتمون، ومع ذلك فالرئيس السابق ووزيرة الخارجية السابقة سيكونان هناك ويتطلعان إلى وضع سابقة تنطبق على الجميع".
وفي 5 أغسطس أُرسلت مذكرات استدعاء إلى بيل وهيلاري كلينتون إضافة إلى ثمانية من المدعين العامين السابقين ومديري مكتب التحقيقات الفيدرالي للإدلاء بشهاداتهم في التحقيق المتجدد حول إبستين، وكان آل كلينتون قد رفضا في وقت سابق المثول أمام اللجنة معتبرين أن مذكرات الاستدعاء غير ملزمة قانونيا.
وفي منتصف يناير قال رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب جيمس كومر، إن اللجنة تخطط لتوجيه تهمة ازدراء الكونغرس الجنائية لآل كلينتون لرفضهما الامتثال لمذكرة الاستدعاء، وفي وقت لاحق من يناير صوتت اللجنة لصالح اعتبارهما في حالة ازدراء للكونغرس.
وفي 30 يناير أعلن نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش، أنه تم الإفراج عن جميع المواد المتعلقة بقضية إبستين وبالكشف الأخير تجاوز حجم البيانات المنشورة 3.5 مليون ملف وتتضمن إشارات إلى عدد من الشخصيات النافذة من بينها الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وآخرون.
ترامب: لم أزر جزيرة إبستين قط.. بينما فعل ذلك الديمقراطيون "الفاسدون" ومانحوهم
وفي عام 2019 وُجهت إلى إبستين في الولايات المتحدة تهم الاتجار الجنسي بقاصرين والتآمر لارتكاب ذلك، وقال الادعاء إنه اعتدى جنسيا على عشرات الفتيات القاصرات بين عامي 2002 و2005 وكان يدفع لهن أموالا ويستخدم بعضهن لتجنيد أخريات وكان بعض الضحايا لا تتجاوز أعمارهن 14 عاما.
وفي يوليو 2019 رفضت محكمة في مانهاتن الإفراج عنه بكفالة ثم عُثر عليه ميتا في زنزانته بعد أسابيع قليلة.
مناقشة