الخارجية: مناورات الناتو تزداد حدة في القطب الشمالي وموسكو ستدافع عن مصالحها بحزم

صرح فلاديسلاف ماسلينيكوف، مدير إدارة الشؤون الأوروبية بوزارة الخارجية الروسية، بأن المواجهة العسكرية السياسية في القطب الشمالي تتصاعد، وأن مناورات الناتو في المنطقة تزداد اتساعًا وكثافةً.
Sputnik
وأضاف ماسلينيكوف لوكالة "سبوتنيك": "يمكننا أن نلمس بوضوح ليس فقط ظاهرة الاحتباس الحراري في القطب الشمالي، بل أيضًا فتورًا سياسيًا".
وأشار إلى أن الدول الغربية تتخلى عن مبدأ خفض التوتر في القطب الشمالي.
ولفت ماسلينيكوف إلى أنه، "بتحريض من الدول الغربية وحلف شمال الأطلسي، يتصاعد الصدام العسكري السياسي في المنطقة، وتظهر تحديات وتهديدات جديدة، وتزداد حدة ونطاق مناورات الحلف، لتصبح أكثر هجومية وعدوانية، وتُجرّ دول من خارج المنطقة إليها بشكل متزايد".
وأوضح، أنه "تُستخدم بنشاط عقوبات غير مشروعة تهدف إلى عرقلة تنمية القطب الشمالي الروسي والتعاون الدولي في الشمال عموماً. وتُفضّل الحكومات الغربية الآن المواجهة واستخدام القوة لضمان مصالحها".
وعن موقف موسكو، قال ماسلينيكوف: "ستواصل بلادنا الدفاع بحزم عن موقفها في المنطقة. وأي محاولات لتجاهل المصالح الوطنية الروسية في القطب الشمالي، لا سيما في مجال الأمن، لن تبقى دون رد".
وشدد على أن روسيا دعمت ولا تزال تدعم الحفاظ على السلام والاستقرار في خطوط العرض العليا، فضلا عن إنشاء ظروف ملاءمة لتنفيذ مشاريع واعدة للبنية التحتية والتعدين وغيرها من المشاريع المطلوبة في القطب الشمالي، وذلك لضمان التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقطب الشمالي، وتحسين مستويات المعيشة في الشمال، والحفاظ على البيئة الطبيعية والتراث الثقافي وأسلوب الحياة التقليدي للشعوب الأصلية في المنطقة.
الخارجية الروسية: الغرب ينشط بفرض إجراءات غير شرعية لعرقلة تطوير المنطقة القطبية الشمالية
وأوضح قائلاً: "إن الحد من احتمالية نشوب الصراعات في المنطقة بشكل عام، الالتزام بالقانون الدولي، والبحث عن حلول سياسية ودبلوماسية لأي قضايا تنشأ، هي أهم مكونات العمل الناجح في هذا الاتجاه".
مناقشة