ويرأس الوفد الروسي رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية في هيئة الأركان العامة، إيغور كوستيوكوف.
ومن المتوقع أن تركز على القضايا الإقليمية والضمانات الأمنية لأوكرانيا.
وعُقدت في أبوظبي، يناير/كانو الثاني الماضي، أولى اجتماعات فرق العمل الثلاثية المعنية بالأمن بمشاركة ممثلين من موسكو وكييف وواشنطن. وقد ناقش الأطراف، في جلسة مغلقة، القضايا العالقة المتعلقة بخطة السلام الأمريكية.
كان المقرر عقد اجتماع جديد في 1 فبراير/شباط، وفق ما صرح به وزير الخارجية ماركو روبيو، مشيرًا إلى أن اللقاء سيكون ثنائيًا، مع احتمال انضمام الولايات المتحدة للمشاركين ولكن أجل لاحقا.
ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أجنبية، تضمنت المبادرة الأمريكية في البداية نقل كامل السيطرة على منطقة دونباس إلى موسكو، والاعتراف بها واعترافها بشبه جزيرة القرم كأراضٍ روسية، وتجميد معظم خطوط التماس في منطقتي زابوروجيه وخيرسون، وتقليص أعداد القوات الأوكرانية إلى النصف، بالإضافة إلى حظر نشر قوات أجنبية أو أسلحة بعيدة المدى في أوكرانيا.
سبق هذه المفاوضات لقاء بين الرئيس فلاديمير بوتين والوفد الأمريكي برئاسة المبعوث الخاص لدونالد ترامب ستيفن ويتكووف، حسبما ذكرت وكالة "سبوتنيك".
وأشار الكرملين إلى أن الأمريكيين أقروا بعدم إمكانية التوصل إلى تسوية طويلة الأمد دون حل المسألة الإقليمية وفق الصيغة المتفق عليها في أنكوريدج، مؤكدًا أن انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس شرط مهم وأساسي لموسكو.