وكتب دميترييف على منصة "إكس": "تابعوا الصحفيين والخبراء والسياسيين وممثلي وسائل الإعلام من (الدولة العميقة) الذين يحاولون بيأس إنقاذ النخبة الليبرالية الفاسدة من خلال الترويج لرواية كاذبة عن صلات إبستين بروسيا. إنهم يفضحون أنفسهم من خلال هذا التزوير المنسق بعناية".
وكان دميترييف قد كتب في وقت سابق أن "الزمرة الشيطانية لإبستين استفادت من الانقلاب في أوكرانيا".
وكان نائب المدعي العام الأمريكي تود بلانش قد أعلن في 30 يناير/كانون الثاني عن الانتهاء من نشر المواد المتعلقة بقضية إبستين. ومع أحدث دفعة من الوثائق، تجاوز الحجم الإجمالي للبيانات التي تم الكشف عنها 3.5 ملايين ملف، شملت وثائق ورسائل إلكترونية ومواد مصورة، إضافة إلى تسجيلات فيديو مرتبطة بالتحقيق في جرائم الاتجار الجنسي التي ارتكبها الممول الراحل.
وفي عام 2019، وُجهت إلى إبستين في أمريكا تهم الاتجار بقاصرين بغرض الاستغلال الجنسي، وهي جرائم تصل عقوبتها إلى 40 عامًا من السجن، إضافة إلى تهمة التآمر لتسهيل هذا الاتجار، التي قد تصل عقوبتها إلى خمس سنوات سجنًا.
وبحسب الادعاء، أقام إبستين بين عامي 2002 و2005 علاقات جنسية مع عشرات الفتيات القاصرات، كان يستقبلهن في مقرات إقامته في نيويورك وفلوريدا، ويدفع لهن مئات الدولارات نقدًا، قبل أن يكلف بعض الضحايا باستدراج فتيات أخريات. ولم يتجاوز عمر بعض الضحايا 14 عامًا.