وأوضح الشمري في مقابلة مع "سبوتنيك"، مساء اليوم الأربعاء، أن رسالة "المنتدى السعودي للإعلام" هو التنوع الدولي والاستمتاع بالخبرات الدولية، حيث شمل المنتدى 150 جلسة وأكثر من 300 متحدث من جميع الدول.
وأفاد الشمري بأن "الرسائل أو الرعاية الملكية لهذا المؤتمر ليس لرسائل نرسلها بل هي لرسائل نستقبلها من إخواننا الإعلاميين حول العالم، فالمنتدى هو مكان للالتقاء مع الإعلاميين، وإلى التطور الإعلامي ومستقبل الإعلام، ونحن في هذا المعرض الجميل معظم القنوات ومعظم شركات الإنتاج العالمي منخرطة فيه".
وشدد المستشار الإعلامي السعودي على أن "المنتدى أصبح أيقونة دولية اليوم شاهدنا الجلسات بلغات مختلفة، حيث شاهدنا جلسات باللغة الإنجليزية وباللغة العربية، وهذا دليل على أن وصلنا في آخر نسخة من المنتدى بأقوى نسخة ممكنة، ونعيشها اليوم وهي أقوى نسخة من حيث عدد المشاركين وعدد الإعلاميين".
وأشار حسين الشمري إلى أن "هناك نوعية مختلفة من المتحدثين، من روسيا ومن أمريكا، من الغرب من الشرق ومن الصين فاليوم هو ليس منتدى عربي هو منتدى دولي إعلام دولي حيث الجميع يرتبط ويتبادل الأراء نتبادل المعلومات حول التطورات نتعرف على بعض ونتعرف على القضايا الإعلامية".
ولفت إلى أن "هناك جلسات متخصصة بالإعلام السياسي في الإعلام التقني في الإعلام الرقمي، واليوم هذا المنتدى يعد نقلة نوعية في الإعلام العربي للوصول إلى العالمية، ورسالتنا أننا نحن شركاء في الإعلام العالمي وسنبقى شركاء في الإعلام العالمي".
ويشارك في المنتدى أكثر من 300 مشارك من الإعلاميين والخبراء والأكاديميين والمتخصصين محليًا ودوليًا، يتحدثون في أكثر من 150 جلسة حوارية حول التحديات والفرص، التي تسهم في تطوير الصناعة الإعلامية محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وتحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل"، يسلط المنتدى الضوء على قضايا مهمة أبرزها الذكاء الاصطناعي وتأثيره على إنتاج المحتوى، وتنظيم المنصات الرقمية، ومواجهة التحديات الأمنية السيبرانية، إلى جانب دور الإعلام في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.