وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية بشأن انتهاء معاهدة "نيو ستارت": "تعتزم روسيا الاتحادية التصرف بمسؤولية وحكمة، وصياغة سياستها المتعلقة بالأسلحة الهجومية الاستراتيجية بناءً على تحليل دقيق للسياسة العسكرية الأمريكية والوضع الاستراتيجي العام".
وأضاف البيان: "في ظل الظروف الراهنة، نرى أن الأطراف في معاهدة "نيو ستارت" لم تعد ملزمة بأي تعهدات أو تصريحات متماثلة في سياق المعاهدة، بما في ذلك أحكامها المركزية، وهي حرة تماما من حيث المبدأ في اختيار خطواتها اللاحقة".
وتابع البيان: "لا تزال روسيا الاتحادية على أهبة الاستعداد لاتخاذ تدابير عسكرية وتقنية مضادة حاسمة للتخفيف من حدة أي تهديدات إضافية محتملة للأمن القومي".
وأضاف البيان: "لم نتلق أي رد رسمي من الولايات المتحدة على المبادرة الروسية عبر القنوات الثنائية، من الناحية العملية، تنظر بلادنا إلى هذا التطور كأمر واقع، مما يستدعي أخذه بعين الاعتبار عند تحديد سياسة روسيا المستقبلية في هذا المجال".
وأوضح البيان أن التصريحات العلنية من الجانب الأمريكي لا تشكل أساسا للاستنتاج بأن الولايات المتحدة مستعدة لاتباع إجراء "نيو ستارت" الذي اقترحته موسكو.
واختتم البيان بالقول: "باختصار، يتم تجاهل أفكارنا عمدا. ويبدو هذا النهج خاطئا ومؤسفا".
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا مستعدة لمواصلة الالتزام بالقيود المنصوص عليها في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية (نيوستارت) لمدة عام واحد بعد 5 شباط/فبراير 2026.
وأوضح بوتين أن خطوات الامتثال لقيود معاهدة "نيو ستارت" ستكون سارية المفعول إذا بادلتها الولايات المتحدة بالمثل. ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراح بوتين بشأن معاهدة "نيو ستارت" بأنه فكرة جيدة.