وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، نقلًا عن قائد المنطقة البحرية الثانية في الحرس الثوري، بأن العملية أسفرت عن مصادرة أكثر من مليون لتر من الوقود المهرب كان على متن السفينتين.
وأوضحت السلطات الإيرانية أن قوات الحرس نفذت الإجراء بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة مستمرة، مما مكنها من رصد وإيقاف السفينتين قرب جزيرة فارسي.
كما تم توقيف 15 فردًا من أفراد الطواقم، وهم يحملون جنسيات أجنبية، وأُحيلوا إلى السلطات القضائية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأكدت البحرية التابعة للحرس الثوري أن السفينتين كانتا جزءًا من شبكة منظمة متخصصة في تهريب الوقود، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات تندرج ضمن جهود مستمرة لحماية المياه الإقليمية ومكافحة التهريب البحري في الخليج.
وكان العميد دقيقي، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، قد أكد أن "إسرائيل ستكون الهدف الأول الذي ستضربه إيران في حال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة"، محذرًا من أن أي مواجهة عسكرية ستتحول إلى حرب إقليمية واسعة.
وقال العميد دقيقي، في تصريحات لقناة "الميادين": إن "إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها تمتلك استراتيجية ردعية ودفاعية قادرة على فرض كلفة باهظة على خصومها"، مشددًا على أن بلاده ستستهدف أيضًا القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة إذا فُرضت عليها المواجهة.
وأضاف أن القدرات الصاروخية الإيرانية في مستوى متقدم، وأن ما عُرض منها في المواجهات السابقة كان جزءًا محدودًا فقط، لافتًا إلى أن طهران عالجت أوجه القصور بعد تلك المواجهات، وأن قدراتها ستثبت عمليًا في حال اندلاع أي حرب.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أكد دقيقي أن أمن الخليج يجب أن تتكفل به دول المنطقة نفسها دون تدخل أجنبي، موضحًا أن القوة البحرية والصاروخية الإيرانية تسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.
كما أشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى، بحسب وصفه، إلى تحقيق مكاسب إعلامية عبر الحديث عن حل أزمات إقليمية، مؤكدًا أن الشعب الإيراني واعٍ بطبيعة هذه السياسات.