الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي يحمل السلطات الليبية مسؤولية كشف ملابسات اغتياله

وصف الفريق القانوني لسيف الإسلام القذافي اغتياله بـ "الفعل الإجرامي الجبان" الذي ينتهك القانون الليبي والمواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، مشيرا إلى أن هذه الجريمة لا يمكن تبريرها أو التغاضي عنها تحت أي ذريعة.
Sputnik
جاء ذلك في بيان وصل "سبوتنيك" نسخة منه، اليوم الخميس، قال فيه إنه يحمل السلطات الليبية المسؤولية الكاملة عن كشف تفاصيل وحقيقة اغتيال سيف الإسلام القذافي، الذي كان يدعوا للمصالحة الوطنية الشاملة ونبذ العنف وتغليب الحوار والحلول السلمية.
الدبيبة يحذر من "خطر أحمر" في أول تعليق على اغتيال سيف الإسلام القذافي
ولفت البيان إلى أن سيف الإسلام القذافي كان يتعرض لمحاولات إقصاء لم تتوقف منذ 2011 حتى اغتياله، وأبرزها "الملاحقة الظالمة أمام المحكمة الجنائية الدولية، التي يتم تأجيلها منذ 14 عاما لتصبح من أطول القضايا المنظورة والمستمرة في ليبيا".

وقال البيان إن الهدف من الملاحظات الظالمة التي كانت تطارد سيف الإسلام القذافي كان سياسيا لإقصائه عن المشهد الليبي.

وأضاف البيان أن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي يطالب بأن يكون التحقيق الجاري تحقيقا جادا وشفافا، يفضي إلى تحديد هوية المنفذين والمحرضين والمخططين، وكل من أسهم أو وفر الغطاء أو التسهيل بأي صورة كانت، كما يدعو المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية، والأطراف الأممية المعنية، إلى الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية حتى لا يتم طمس الحقيقة أو الالتفاف عليها، أو إغلاق الملف دون مساءلة.
في 3 فبراير/ شباط 2026، اغتال 4 مسحلين سيف الإسلام القذافي بمقر إقامته بمدينة الزنتان، وأدانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مقتل سيف الإسلام القذافي، ودعت السلطات الليبية إلى إجراء تحقيق عاجل لتحديد هوية المسؤولين عن الجريمة.
كما أدانت وزارة الخارجية الروسية مقتل سيف الإسلام القذافي، وقالت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا في بيان، إن موسكو تأمل أن يتم إجراء تحقيق شامل وتقديم الجناة إلى العدالة.
بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تدين مقتل سيف الإسلام القذافي وتطالب بتحقيق عاجل وشفاف
ولعب سيف الإسلام القذافي دورا سياسيا خلال فترة حكم والده معمر القذافي، الذي اغتيل أيضا في أكتوبر/ تشرين الأول 2011. وكان يخطط للترشح في الانتخابات الرئاسية الليبية لعام 2021، إلا أنها لم تجر.
ودعا أنصار سيف الإسلام القذافي إلى إجراء تحقيق دولي مستقل في اغتياله.
وتعاني ليبيا من أزمة سياسية معقدة، في ظل وجود حكومتين متنافستين؛ الأولى في الشرق بقيادة أسامة حماد المكلف من قبل مجلس النواب، والثانية في الغرب بقيادة عبد الحميد الدبيبة، الذي يرفض تسليم السلطة إلا من خلال انتخابات.
وكان من المقرر إجراء انتخابات رئاسية في ليبيا في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021، إلا أن الخلافات السياسية بين الأطراف المتنازعة، إضافة إلى أن النزاع حول قانون الانتخابات، حال دون إتمامها.
مناقشة