بدأ صب الخرسانة الأولى رئيس شركة روساتوم الحكومية، أليكسي ليخاتشيف، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، ووزير الخارجية والعلاقات الاقتصادية الخارجية للمجر، بيتر سيارتو، والوزير المجري السابق المسؤول عن توسيع محطة باكش للطاقة النووية، يانوش زولي، بالضغط على زر رمزي.
ويجري الآن تنفيذ مشروع لبناء المحطة "باكش 2" من قبل مؤسسة "روساتوم"، ويتضمن المشروع بناء الوحدتين الخامسة والسادسة بمفاعلات متطورة من نوع " VVER-1200".
ومن المقرر صب الخرسانة الأولى لأساسات "باكش 2" هذا العام، وبعد تشغيل الوحدتين الجديدتين، ستزداد القدرة الإجمالية للمجمع النووي في "باكش" من 2000 ميغاواط إلى 4400 ميغاواط، مما يعزز بشكل كبير من اعتماد هنغاريا على الطاقة النووية في مزيج الطاقة لديها.
ومع صب الخرسانة الأولى، تصبح محطة "باكش 2" للطاقة النووية رسميًا أكبر مشروع بناء نووي في أوروبا، وأكبر مشروع روسي في القارة الأوروبية.
وفي يناير الماضي، صرح رئيس وزراء هنغاريا فيكتور أوربان أن "باكش 2" ستساهم في استقلال البلاد في مجال الطاقة، وقال: "نعتزم تمديد عمر محطة باكش النووية الأولى وبناء محطة ثانية هناك. هذا يحدث بشكل أبطأ ما ينبغي، لكننا نتقدم، وهاتان المحطتان معا ستوفران أكثر من 65% من احتياجات البلاد من الكهرباء. وسنحصل على الباقي من الطاقة الشمسية".
ويهدف مشروع "باكش-2" الذي انطلق باتفاق روسي - مجري عام 2014 إلى:
بناء مفاعلين جديدين في محطة "باكش" النووية بتكنولوجيا روسية من نوع "VVER-1200".
مضاعفة إنتاج المحطة، التي تغطي حاليًا نحو 50% من احتياجات الكهرباء في المجر.
تعزيز أمن الطاقة في البلاد على المدى الطويل.
تمويل المشروع بقرض روسي يصل إلى 10 مليارات يورو، ضمن تكلفة إجمالية تقدر بـ12.5 مليار يورو.
تنفيذ المشروع بمشاركة شركات من روسيا وفرنسا.
البدء الفعلي بأعمال البناء كان مقررًا في مارس/ آذار الماضي، لكن تأخر بسبب العقوبات الأمريكية السابقة.