رئيس إستونيا: سياسة العزلة والعقوبات الغربية ضد روسيا لم تنجح

اعترف الرئيس الإستوني ألار كاريس، أمس الخميس، بأن سياسة العزلة والعقوبات الغربية لم تنجح في الضغط على روسيا، مشيرًا إلى أن "هذه الإجراءات مؤقتة وليست دائمة، وأنه يجب التفكير بالخطوات التالية".
Sputnik
ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية "إي آر آر" عن كاريس، قوله: "سياسة العزلة، كما يظهر التاريخ، عادة لا تنجح. العقوبات تعمل أيضاً مؤقتًا فقط وليست دائمة. هذا يعني أنه يجب التفكير في الخطوات التالية، التي ينبغي اتخاذها"، مضيفًا بـ"استحالة إبقاء روسيا في عزلة دائمة".
إعلام غربي: تأثير العقوبات ضد روسيا ينعكس سلبا على اقتصادات أوروبا وألمانيا تدفع الثمن الأكبر
وكان رئيس وزراء لاتفيا إيفيكا سيلينيا، والرئيس الإستوني ألار كاريس، دعما سابقًا فكرة تعيين الاتحاد الأوروبي لمبعوث خاص يمكنه المشاركة في مفاوضات تسوية الأزمة الأوكرانية.
وفي الوقت ذاته، صرح وزير الخارجية الإستوني مارغوس تساهكنا، خلافاً لكلمات رئيسه، بأنه "لا يمكن إجراء مفاوضات مع موسكو ما لم تغير نهجها وأهدافها في إطار الصراع في أوكرانيا"، بحسب زعمه.

وأشار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في ديسمبر/كانون الأول 2025، إلى أنه "سيكون من المفيد لأوروبا استئناف الحوار مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين".

كما دعت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني، في يناير/ كانون الثاني الماضي، أوروبا لبدء الحديث مع روسيا حول أوكرانيا، وساندت فكرة تعيين مبعوث خاص للاتحاد الأوروبي للتسوية الأوكرانية.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
موسكو: الاتحاد الأوروبي سيضطر لمراجعة نهجه في العقوبات ضد روسيا
وقال الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، أيضًا إن "أوروبا في مرحلة ما ستحتاج لبدء الحوار مع روسيا، على أعلى مستوى، حول أوكرانيا".

وأكدت روسيا، مرارًا، قدرتها على مواجهة الضغط الناتج عن العقوبات، الذي بدأ الغرب بممارسته منذ سنوات عدة ويواصل تكثيفه، وأشارت موسكو إلى أن الغرب يفتقر إلى الشجاعة للاعتراف بفشل العقوبات ضد روسيا. كما تكررت في الدول الغربية آراء تفيد بعدم فعالية العقوبات ضد روسيا.

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن سياسة كبح وإضعاف روسيا، تمثل استراتيجية طويلة الأمد للغرب، وأن العقوبات وجّهت ضربة قوية للاقتصاد العالمي بأسره، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للغرب هو تفاقم معيشة ملايين الناس.
مناقشة