وذكرت "القناة 14" الإسرائيلية، مساء الخمس، أن أعضاء في حركة "نحلا" الاستيطانية، حاولوا التسلل بالفعل إلى قطاع غزة، لكن قوة من الجيش أعادتهم إلى إسرائيل، وسلمتهم الشرطة.
ونقلت القناة عن الجيش الإسرائيلي في بيان له أن مئات المستوطنين الإسرائيليين حاولوا الاقتراب من السياج في منطقة عسكرية مغلقة، يُحظر دخول المدنيين إليها، وعملت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية في المنطقة، للحيلولة دون عبورهم السياج العازل إلى داخل قطاع غزة.
وتحرك المشاركون في المسيرة باتجاه السياج العازل، بالقرب من موقع مستوطنة "نيسانيت" المخلاة بموجب خطة فك الارتباط في العام 2005، ورفعوا لافتات مكتوب عليها "العودة إلى قطاع غزة".
وفي السياق نفسه، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر إجاباته عن أسئلة مراقب الدولة، بشأن التحقيق في عملية "طوفان الأقصى"، التي قامت بها حركة حماس الفلسطينية، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الجمعة، أن نتنياهو حمَّل أسباب "الفشل الاستراتيجي"، في 7 أكتوبر 2023، إلى "قرارات سابقة اتّخذت حين لم يكن في الحكم، خاصة الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من لبنان في العام 2000، وفك الارتباط عام 2005".
وأكد نتنياهو أنه "عارض الأخيرة واستقال بسببها"، معتبرًا أن "سياسة الانسحابات الإسرائيلية فرضت اعتمادًا مفرطًا على التفوق الاستخباري وأضعفت الجاهزية العسكرية لبلاده".
وزعم رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه "تلقى معلومات تفيد بأن قدرات "حماس" على شنّ غارات محدودة عبر الأنفاق، والتي لا تتجاوز في أقصى الأحوال هجوما أو اثنين قرب السياج، والطريقة التي قيّمت بها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية الوضع مع "حماس"، هي التي أدت في نهاية المطاف إلى إصدار توجيهات من رئيس الـ"شاباك" (الأمن العام) بتجنب أي نشاط مكثف في جميع الأمور المتعلقة بالاستعداد للرد، وذلك خشية حدوث أي خطأ في التقدير".
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني 2026، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.