وقال ابن فرحان، في تصريحات نقلتها قناة "العربية" اليوم الجمعة: "نجاح المفاوضات مع إيران يجعل المنطقة أكثر أمنًا"، مضيفًا أن "الجميع يريد إنجاحها"، معبرًا عن أمله في أن تنجح المحادثات غير المباشرة الجارية في مسقط بوساطة عمانية، والتي تركز حاليًا على الملف النووي الإيراني.
وفي سياق متصل، شدد ابن فرحان على أهمية ضمان تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام في غزة بكامل بنودها، مشيرًا إلى أن المباحثات التي عقدتها اللجنة الوزارية العربية الإسلامية بشأن غزة كانت "مثمرة للغاية"، وذلك في إطار الجهود المشتركة لدعم وقف إطلاق النار الدائم، تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية، وإعادة الإعمار، مع التركيز على تشكيل إدارة فلسطينية ونشر قوة استقرار دولية إذا لزم الأمر.
وأصدر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أول تصريحاته عقب انتهاء الجولة الحالية من المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، في سلطنة عمان في وقت سابق من اليوم الجمعة.
وأوضح عراقجي: "لقد أجرينا اليوم محادثات مطولة ومكثفة، لقد عُقدت عدة اجتماعات من الساعة العاشرة صباحا حتى السادسة مساء، وبذل وزير الخارجية العماني، البدر بوسعيدي، جهودا كبيرة، وتم تبادل وجهات النظر بيننا بعد فترة طويلة"، وفقا لوكالة أنباء "مهر" الإيرانية.
وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن "مصالح وحقوق إيران وجميع المسائل نُوقشت في جوٍّ وديّ للغاية".
وتابع: "لقد كانت المفاوضات بداية موفقة، لكن استمرارها يعتمد على إجراء مشاورات في العواصم وتحديد كيفية المضي قدما".
في سياق متصل، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر منصة "إكس": "انتهت المحادثات الإيرانية الأمريكية في مسقط باتفاق الطرفين على استئنافها".
وأردف في تغريدته: "اتفق الطرفان، بعد شرح وجهات نظرهما ومطالبهما، على تحديد موعد الجولة القادمة من المحادثات بالتشاور مع عاصمتي الدولتين".
وأجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الجمعة، محادثات مع الوفد الأمريكي، الذي يرأسه ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، في عاصمة عمان.
ويعد هذا اللقاء الأول بين الطرفين بعد توقف المفاوضات، نتيجة تصاعد الصراع الإيراني الإسرائيلي، في يونيو/ حزيران الماضي، ويذكر أن إيران والولايات المتحدة الأمريكية كانتا قد أجريتا خمس جولات من المشاورات.
وفي إطار استضافة سلطنة عمان لمفاوضات الملف النووي الإيراني، أجرى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، اليوم الجمعة، مشاورات منفصلة مع الوفد الإيراني برئاسة عباس عراقجي، ومع الوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وجاريد كوشنر (صهر الرئيس الأمريكي).
وتركزت المشاورات، وفقا لبيان أصدرته وزارة الخارجية العمانية على صفحتها عبر منصة "إكس"، على تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية، مع التأكيد على أهمية هذه المفاوضات في ضوء حرص الأطراف المعنية على إنجاحها، بما يسهم في تحقيق استدامة الأمن والاستقرار.