وشارك في المباحثات وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، والأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، وأيمن الصفدي، وزير الخارجية الأردني، والدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، وسلطان المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية في قطر.
وتم بحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي مع وزيرة خارجية سلوفينيا، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.
كما ناقش الوزراء الجهود الرامية لإنجاح خطة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والدفع نحو أفق سياسي واضح يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، وفقا لبيان مشترك.
وتناولت المباحثات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، إذ شدد الوزراء على "ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية الأحادية غير القانونية، والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، لما تمثله من تهديد للاستقرار وتقويض لجهود التهدئة".
وثمّن الوزراء مواقف سلوفينيا الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة واعترافها بالدولة الفلسطينية، كما جرى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل خفض التصعيد عبر الحوار والتفاوض، إلى جانب مناقشة المساعي الجارية لحل الأزمة الأوكرانية.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة قد أعلنت، أمس الخميس، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين جراء الهجمات الإسرائيلية إلى 574 قتيلا و1518 مصاباً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن 27 قتيلا و18 مصابا وصلوا إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية فقط، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب استمرار القيود والمخاطر الأمنية.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عدداً من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
وأعلنت روسيا، في أكثر من مناسبة، دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.