وقالت زاخاروفا لوكالة "سبوتنيك": "نكافح محاولات تزييف التاريخ وتشويه الحقيقة حول الحرب العالمية الثانية ونتائجها من خلال نشر معلومات موضوعية وتوحيد مؤيدينا".
وفي حديثها عن الوضع في أوروبا، أشارت زاخاروفا إلى البرلمان الأوروبي، الذي "تبنى سلسلة كاملة من القرارات التحريفية بشأن "المسؤولية المتساوية لنظامين شموليين" عن إشعال فتيل الحرب العالمية الثانية".
وأضافت: "أودّ أن أشير إلى أن مساواة الاتحاد السوفييتي والرايخ الثالث يتعارض مع حكم محكمة نورمبرغ وميثاق الأمم المتحدة، وبالتالي يقوّض أسس النظام العالمي لما بعد الحرب".
وأردفت: "إنهم لا يتوقفون عند أي شيء. لقد تولى مرصد مجلس أوروبا مهمة تدريس التاريخ وإضفاء الطابع الأوكراني على ما تبقى في المواد التعليمية حول دور روسيا في تاريخ القارة والعالم ككل".
وخلصت زاخاروفا إلى القول إن "غسل الدماغ الموحّد يبدأ الآن من مقاعد الدراسة".
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارًا اقترحته روسيا الاتحادية، يهدف إلى مكافحة "تمجيد النازية والنازية الجديدة" والممارسات التي تسهم في تصعيد العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب.
ويحمل القرار عنوانًا مطولًا ويضم أكثر من 70 بندًا، تتضمن نصوصه إجراءات للحد من "تمجيد النازية" وتوعية المجتمع الدولي بمخاطر الأيديولوجيات المتطرفة، واعتُبر خطوة مهمة في الجهود الأممية لمواجهة الظواهر المرتبطة بالتمييز العنصري وكراهية الأجانب.
وعلى الصعيد الروسي، أكد الرئيس فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن روسيا كانت وستبقى حاجزًا لا يمكن تدميره أمام النازية، مشددًا على مواجهة كل محاولات تشويه تاريخ الحرب العالمية الثانية.