ورغم أن الهجوم على العدو من البحر هو تكتيك عسكري قديم، فإن تطور وسائل الدفاع الساحلي فرضت على الجيوش المهاجمة تطوير أسلحتها والسفن الحاملة لها ومنها سفينة الإنزال الروسية "المشروع 21820"، التي تجمع بين السرعة والمناورة، حسبما ذكر موقع "روس أوبورون إكسبورت" الروسي.
ولفت الموقع إلى أن روسيا صممت السفينة لتبحر نحو سواحل العدو في المياه الضحلة بسرعة تصل لنحو 65 كلم في الساعة، مع قدرة عالية على المناورة تمكنها من تنفيذ مهام الإنزال البحري في وقت قياسي مقارنة بالوسائل الأخرى.
السفينة الروسية مصممة لنقل حمولة عسكرية تصل إلى 120 طنا تقريبا إضافة إلى قدرتها على الإبحار ليوم كامل دون الحاجة لإعادة التزود بالوقود، بمدى يتجاوز 800 كيلومتر.
تتضمن مهام السفينة النقل العسكري البحري للجنود والعتاد كما يمكن الاعتماد عليها في تنفيذ مهام البحث والإنقاذ.
المواصفات الفنية
الإزاحة (الوزن الكامل): 305 أطنان
الطول: 45 مترا
العارضة (أقصى عرض عند سطح الماء): 8.5 متر
الغاطس (الجزء المغمور): 1.9 متر
السرعة: 35 عقدة (نحو 65 كلم/ س)
المدى: 500 ميل (805 كلم)
سعة نقل العتاد: 120 طنا
مزايا عملياتية
يشير الموقع إلى أن هذه السفينة لا تحتاج موانئ لإنزال الحمولة، وتصل لمناطق بحرية نائية يصعب على السفن الأخرى الوصول إليها، بفضل تصميم هيكل منحدر من الأمام لإنزال المركبات ووسائد هوائية لتقليل الاحتكاك على الشاطئ، إضافة إلى مضخات مياه نفاثة لزيادة الدفع في المياه الضحلة.
"المشروع 21632".. سفينة روسية بقدرات هجومية خارقة
© Sputnik