وأضاف أوربان: "يجب على الأوكرانيين أن يدركوا ضرورة التوقف عن المطالبة المستمرة من بروكسل بقطع إمدادات الطاقة الروسية الرخيصة عن المجر".
وأردف: "طالما استمرت أوكرانيا في ذلك، فهي عدوتنا، تنتهك كييف مصالحنا الأساسية بمطالبتها المستمرة وتحريضها بروكسل على قطع إمدادات الطاقة الروسية الرخيصة عن المجر".
وأكد رئيس الوزراء المجري خلال فعالية انتخابية في سومباتهي، أن "من يفعل ذلك ليس خصمًا فحسب، بل عدو للمجر".
كما صرح وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، فإنه في حال وصول المعارضة إلى السلطة عقب الانتخابات البرلمانية في أبريل/نيسان، فإنها سترفض النفط والغاز من روسيا، وهذا سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الاقتصاد المجري.
من جانبه، أشار أوربان إلى أن "موسكو تضمن أمن المجر بتزويدها بالطاقة؛ فالمواطنون العاديون لا يستبدلون موردًا موثوقًا بمورد غير موثوق".
في نهاية يناير/ كانون الثاني، وافق الاتحاد الأوروبي نهائياً على حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي اعتباراً من 1 يناير 2027، والغاز المنقول عبر الأنابيب اعتباراً من 30 سبتمبر/ أيلول 2027.
وأعلنت المجر وسلوفاكيا عزمهما رفع دعوى قضائية أمام محكمة الاتحاد الأوروبي لإلغاء هذا القرار.
وقد صرّحت موسكو مراراً وتكراراً بأن الغرب ارتكب خطأً فادحاً برفضه شراء موارد الطاقة من روسيا، إذ سيزيد ذلك من اعتماده على الأسعار المرتفعة، حيث ستستمر عمليات الشراء، ولكن عبر وسطاء.