احتجاجات في فيينا تنديدا بالتقارب مع حلف "الناتو"

شهد وسط العاصمة النمساوية فيينا مظاهرة احتجاجية، عبر خلالها مشاركون عن رفضهم لما وصفوه بتخلي النمسا عن سياسة الحياد وتعزيز علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي "الناتو".
Sputnik
وخلال التجمع، قال أحد منظمي الاحتجاج، مارتن روتر: "علينا ضمان عدم نجاح هذه السياسة التي تحاول تدريجيا جرّنا إلى جيش الاتحاد الأوروبي، يجب أن نرفض جيش الاتحاد الأوروبي منذ البداية، يجب أن نُدرج هذه القضية في النقاش حول مستقبل جيشنا، سواء تعلق الأمر بشروط الخدمة أو أي شيء آخر".
وجاب المتظاهرون شوارع وسط فيينا، حاملين الأعلام النمساوية ولافتات كُتب عليها "نعم للحياد والسلام، لا لحلف الناتو"، إلى جانب ملصقات تدعو إلى السلاح خال من الأسلحة، فيما رافقت المسيرة قرع الطبول.
إعلام: النمسا ستدعم الحزمة التاسعة عشرة من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا
كما انتقد المحتجون ما اعتبروه قيودا متزايدة على حرية التعبير، لا سيما في وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى قضايا تتعلق بالهوية الرقمية والمراقبة البيومترية وإمكانية تقييد الحسابات أو حظر الوصول إلى المنصات الإلكترونية.
واستشهد روتر بأستراليا كمثال، مشيرا إلى اشتراط التحقق من الهوية أو استخدام الهوية الرقمية للوصول إلى بعض الخدمات، بحسب قوله.
غروسي يدعو روسيا لحضور أول مؤتمر حول الطاقة النووية في فيينا
وأعرب المشاركون أيضا عن استيائهم من تأثير "شبكات النخبة" والمؤسسات الكبرى على السياسة والإعلام، فضلا عن دورها في القرارات المرتبطة بالوباء.
ووصفت الفعالية بأنها مظاهرة مناهضة للحكومة، نظّمتها حركة تدعو إلى الديمقراطية المباشرة، والحفاظ على حياد الجمهورية، واعتماد سياسة خارجية سلمية.
مناقشة