وكتب ديميترييف على منصة التواصل الإجتماعي "إكس"، اليوم الإثنين، معلقا على التقارير الإعلامية حول احتمال استقالة وورمالد: "الجميع يتخلى عن سفينة ستارمر الغارقة".
وكانت صحيفة الغارديان ذكرت في وقت سابق، أن وزير مجلس الوزراء البريطاني ورئيس الخدمة المدنية كريس وورمالد، قد يستقيل في الأيام المقبلة وسط الفضيحة المحيطة بعلاقات السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة بيتر ماندلسون مع الممول سيئ السمعة جيفري إبستين.
وفي السياق ذاته، استقال رئيس ديوان رئيس الوزراء البريطاني، مورغان ماكسويني، أمس الأحد، مصرحا بأنه أيد شخصيا ترشيح السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، لمنصب سفير بريطانيا لدى الولايات المتحدة، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا القرار.
وذكرت وسائل إعلام بريطانية، يوم الخميس الماضي، أن الفضيحة المرتبطة بعلاقة السفير البريطاني السابق في واشنطن بيتر ماندلسون بالممول الأمريكي جيفري إبستين قد تكلف رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر منصبه، إذ قد لا يتمكن السياسي من الصمود حتى انتخابات المجالس المحلية المقررة في مايو/أيار.
وأشارت مجلة "سبكتاتور" إلى أن الخطر الذي يواجهه ستارمر يكمن في أن النقاش حول علاقة ماندلسون بإبستين وتعيينه في منصب السفير لم يعد يقتصر على الأحاديث الخاصة، بل انتقل إلى البرلمان، مضيفة أن النواب يشككون في قدرة ستارمر على تجاوز هذه الفضيحة.
وقالت المجلة: "تداعيات قضية ماندلسون... قد تؤدي إلى سقوط رئيس الوزراء (ستارمر) قبل وقت طويل من الكارثة المتوقعة في انتخابات مايو"، ووصفت القضية المرتبطة بالسفير السابق بأنها "مزيج سام من القذارة والفضيحة وانعدام الكفاءة".
وكان ستارمر قد عين ماندلسون سفيرا لبريطانيا لدى الولايات المتحدة، في فبراير/شباط من العام الماضي، قبل أن تتم إقالته من منصبه في سبتمبر/أيلول، بسبب علاقاته مع إبستين. وفي يوم الثلاثاء، أعلن رئيس مجلس اللوردات مايكل فورسايث أن ماندلسون سيغادر المجلس طوعًا.