وقال لافروف خلال كلمة في مؤتمر الشرق الأوسط الخامس عشر الذي ينظمه منتدى "فالداي" الدولي للحوار بالتعاون مع معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية: "نرحب بجهود الوساطة التي تبذلها سلطنة عمان، بالأمس أجريت محادثة مفصلة مع صديقي (وزير الخارجية العماني بدر) البوسعيدي، وبالطبع، نؤمن بأنه يجب أن تكون هناك تسوية سلمية (بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية)".
وتابع: "نحن على اتصال دائم مع أصدقائنا الإيرانيين، وكذلك زملاءنا الصينيين. هذا الأمر يقلقنا؛ نحن قلقون على مستقبل إيران".
وفي وقت سابق، أفادت وزارة الخارجية الروسية بأن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيره العماني بدر البوسعيدي أجريا اتصالاً هاتفيا لبحث الوضع المتعلق بإيران في سياق المحادثات بين واشنطن وطهران، وأعربا عن رأيهما بضرورة تيسير استمرار عملية التفاوض.
وذكر موقع وزارة الخارجية الروسية الإلكتروني: "جرى تبادل وجهات النظر حول الوضع المتعلق بإيران في سياق الجولة الأخيرة من المحادثات غير المباشرة بين ممثلين إيرانيين وأمريكيين، بوساطة سلطنة عمان، في مسقط. وتم التوصل إلى رأي مشترك بشأن ضرورة تيسير استمرار عملية التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاقيات مقبولة للطرفين".
وانتهت يوم الجمعة، جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت، وأعلن التلفزيون الإيراني الرسمي انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحدٍّ للمفاوضات".