وأفادت الوكالة الليبية للأنباء (وال)، مساء الأحد، بأن الجهاز الليبي رحَّل حوالي 140 مهاجرا غير شرعيا، من بينهم أشخاص عليهم قيود أمنية، إضافة إلى حالات ثبتت إصابتها بأمراض معدية.
وأكد الجهاز الليبي أن عملية الترحيل جرت عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والفحوصات الصحية المعتمدة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ولفت إلى أن "هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المستمرة لتعزيز الأمن العام والحفاظ على السلامة الصحية، في إطار خطة تستهدف الحد من تدفقات الهجرة غير الشرعية ومعالجة تداعياتها الأمنية والإنسانية".
ويأتي هذا الإجراء، في وقت قال فيه وزير الداخلية المكلف في حكومة "الوحدة الوطنية المؤقتة"، اللواء عماد الطرابلسي، إن "الوزارة تنجز إجراءات تأشيرة الخروج المهاجرين غير النظاميين بتسهيلات، منها إعفاؤهم من رسوم المخالفات، وتوفير إقامة مؤقتة في مراكز التجميع".
وأشار الطرابلسي، خلال مؤتمر لاستعراض نتائج "البرنامج الوطني لترحيل المهاجرين غير الشرعيين"، أن "الوزارة تنفذ البرنامج وفق معايير إنسانية، تشمل النقل الآمن والإعاشة"، موضحًا أن "عدد المهاجرين غير القانونيين في ليبيا يبلغ نحو 3 ملايين شخص".
ويشار إلى أن فروع الجهاز الليبي تعمل على تنفيذ عمليات الترحيل وفقا للإجراءات القانونية التي تستهدف الأجانب الذين يرتكبون مخالفات قانونية أو قضايا أمنية في البلاد، بالإضافة إلى الحالات التي تثبت إصابتها بأمراض خطيرة أو معدية بناء على الفحوصات الطبية، فضلًا عن الأشخاص المتورطين في عمليات تهريب أو محاولات عبور غير شرعية.
وسبق لفرع مدينة الكفرة، تنفيذ عملية ترحيل واسعة شملت 155 مهاجرًا من الجنسية التشادية، بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرت العملية تحت متابعة مباشرة من رئيس فروع الجهاز بالجنوب الشرقي والمنطقة الوسطى، بحسب وسائل إعلام محلية.
وكشف تقرير بلوغ أعداد المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، "867 ألفا و55 مهاجرا، بنسبة زيادة 19% خلال الأشهر التسعة الأولى من 2025".
وأفاد الموقع الإلكتروني "بوابة الوسط"، في شهر ديسمبر الماضي، بأن الرقم 867 ألفا يأتي مقارنة بـ725 ألفا و304 مهاجرين خلال العام 2024، ويتركز 53% منهم تقريبا في المنطقة الغربية في الأراضي الليبية.
وأوضح الموقع أن "غالبية المهاجرين في ليبيا، ينحدرون من السودان بنسبة 33%، ثم النيجر بـ22%، ومصر بـ19%، وتشاد بـ10%، ويتركز 53% منهم في المنطقة الغربية من ليبيا، بينما يوجد 35% من المهاجرين في الشرق، و12% في الجنوب".