وأضاف خلال فعالية أقيمت على هامش افتتاح مؤتمر"ميونيخ للأمن": "في نهاية المطاف، يكمن السؤال في ما إذا كانت الدنمارك قد استثمرت بشكل كاف في أمن غرينلاند، وما إذا كان الناتو وحلفاؤنا الأوروبيون قد بذلوا ما يكفي لضمان أمن الجزيرة".
ووفقًا له، فإن من "الضروري أيضًا تقييم قدرة غرينلاند، التي يبلغ عدد سكانها نحو 50 ألف نسمة، على الدفاع عن نفسها بشكل مستقل في حال استقلالها، وما إذا كانت ستخضع لنفوذ خارجي".
وأشار إلى أن "النقاش يتناول أيضًا مسألة الوصول إلى المعادن الحيوية، بما في ذلك تحديد الدولة التي ستحصل على حقوق استخراجها".
وكان قد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع البرنامج الإذاعي "سيد وأصدقاؤه"، بأن "الوضع في غرينلاند يتطور بشكل جيد للغاية".
وفي السياق ذاته، صرح نائب رئيس برلمان غرينلاند، بنتياراك أوتوسن، بأن "استقلال غرينلاند لا يزال غير واقعي، في المستقبل المنظور، نظرا لعوامل اقتصادية وديموغرافية، فضلا عن علاقاتها الوثيقة مع الدنمارك".
وقال أوتوسن في تصريحات لـ"سبوتنيك": "استقلال غرينلاند ليس واقعًيا، ربما خلال خمس أو عشر سنوات".