خبراء "فالداي": عدم الاستقرار العالمي يهدد تماسك الدول.. والحفاظ على الانسجام الاجتماعي بالغ الأهمية

في إطار فعاليات اليوم الثاني من "منتدى فالداي"، المنعقد في موسكو لبحث مواضيع استقرار الشرق الأوسط، تحدث خبراء في جلسة بعنوان "الأنظمة السياسية في سياق عدم الاستقرار العالمي وأزمة الثقة العامة"، عن الأحداث في اليمن وسوريا.
Sputnik
وأكد الخبراء خلال الجلسة التي انعقدت، اليوم الثلاثاء، أن "الانتشار الواسع لعدم الاستقرار العالمي يشكل تحديا لحكومات جميع الدول للحفاظ على استقرارها الداخلي، وتجنب العزلة الذاتية أو التأثير المدمر للعوامل الخارجية".
وأوضحوا أن "مهمة الحفاظ على الانسجام الاجتماعي وكسب ثقة الجمهور أصبحت بالغة الأهمية، وأنه لا توجد حاليا حلولا شاملة لهذا الأمر؛ فالنماذج السابقة عاجزة عن مواكبة التحولات الجارية".
كما تساءل المتحدثون عن "إمكانية حكومة الشرع أن تضبط العناصر الراديكالية، وأن تستطيع دمج الشعب السوري بكل مكوناته واحتضان جميع أطياف الشعب السوري بعيدا عن الطائفة أو العرق".

وانطلقت فعاليات "منتدى فالداي"، أمس الاثنين، في موسكو، لبحث مواضيع استقرار الشرق الأوسط والدورين الروسي والصيني في إحلال السلام في المنطقة العربية.

ويشارك في المنتدى الذي ينظمه "نادي فالداي الدولي للحوار" معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، تحت عنوان: "الاستمرارية والابتكار: الشرق الأوسط على خلفية انهيار النظام العالمي، أكثر من 50 خبيرًا وشخصية سياسية مرموقة من 14 دولة، أبرزها: فلسطين، ومصر، والإمارات، والعراق، وإيران، وسوريا، ولبنان، والجزائر، بالإضافة إلى تركيا وباكستان ودول أوروبية.
انطلاق فعاليات اليوم الثاني من "منتدى فالداي"
ويعد هذا الحدث، الذي انطلق لأول مرة من عمان عام 2009، بمثابة "سجل حي" للتحولات الكبرى في الشرق الأوسط، بدءاً من الغزو الأمريكي للعراق وصولاً إلى التصعيد الأخير بين إسرائيل وإيران والعمليات العسكرية في قطاع غزة.
ستركز الجلسات على كيفية موازنة دول المنطقة بين "الاستمرارية" في سياساتها و"الابتكار" لمواجهة تصدع النظام العالمي القديم، وبحث فرص التسوية السلمية للأزمات المزمنة في سوريا واليمن وفلسطين.
مناقشة