ويأتي هذا الإجراء، في الوقت الذي التقى فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، بينما لا تزال المفاوضات النووية مع طهران غير محسومة.
وأكد ترامب أنه "يدرس إرسال حاملة طائرات أخرى إلى المنطقة في حال فشل الجهود الدبلوماسية"، مع العلم أنه لم يصدر أي أمر نهائي بهذا الشأن. ويمكن لحاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش"، التي تُنهي حاليا مناوراتها قبالة سواحل ولاية فرجينيا، أن تنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة بالفعل في المنطقة خلال أسابيع إذا لزم الأمر، حسب ما أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال".
وخلال اجتماعهما الذي استمر قرابة الثلاث ساعات، ناقش ترامب ونتنياهو البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، وبينما لم يتم اتخاذ أي قرارات ملموسة، إذ أكد ترامب على تفضيله مواصلة المفاوضات مع إيران، محذرًا من أن "الخيارات العسكرية ما تزال واردة في حال انهيار المفاوضات".
وعُقدت مفاوضات غير مباشرة بين وفدين أمريكي وإيراني حول البرنامج النووي الإيراني في العاصمة العُمانية مسقط، في السادس من فبراير/ شباط الجاري. وأشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن المفاوضات "سارت على نحو جيد وستستمر".
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في الثامن من الشهر ذاته، أن "إيران تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم (بينما أصرّت الولايات المتحدة على التخلي عن التخصيب)، حتى لو أدى ذلك إلى حرب".