جاء ذلك خلال رده على أسئلة الصحفيين عبر موقع المكتب الإعلامي للمالكي، حول الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار في العراق وتأثيره على مستقبل الشباب ومسيرة البناء والإعمار.
وأشار المالكي إلى أن "الشعب العراقي عانى طويلًا من الحروب والعنف، ويستحق اليوم أن يعيش بأمان وكرامة"، مؤكدًا أن التهدئة وتكاتف الجميع وبسط سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة، ووجود جيش واحد يضم أبناء جميع مكونات الشعب تحت قيادة القائد العام للقوات المسلحة، يمثل الأساس لبناء دولة مستقرة.
وأضاف أن "هذا الاستقرار يهيئ بيئة آمنة للاستثمار، ويوفر فرص عمل حقيقية للشباب، ويسهم في استكمال مسيرة البناء والإعمار في جميع أنحاء الوطن".
وأعلن المالكي، زعيم ائتلاف "دولة القانون"، في وقت سابق، رفضه لما سماه "التدخل الأمريكي" في الشؤون العراقية.
وقال في بيان: "نرفض رفضا قاطعا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكا لسيادته ومخالفا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديا على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".
وكان ائتلاف "الإطار التنسيقي" العراقي قد أعلن، في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الحكومة، كمرشح للكتلة النيابية الأكثر عددا في البرلمان.