نتنياهو يوقع وثيقة انضمامه إلى "مجلس السلام" في غزة

Sputnik
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، أن لقاء نتنياهو وروبيو جاء قبيل القمة المرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكدت القناة أن نتنياهو وقع خلال اللقاء على وثيقة الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة"، في خطوة تأتي قبيل مباحثات سياسية رفيعة المستوى مع الإدارة الأمريكية.
إعلام: "مجلس السلام" يعتزم تفويض ترامب بصلاحيات واسعة بشأن إدارة قطاع غزة
وفي سياق متصل، رفضت بولندا، اليوم الأربعاء، دعوة للمشاركة في "مجلس السلام" الذي أطلقه الرئيس ترامب، لتنضم بذلك إلى قائمة عدد من الدول التي لم تقبل العرض.
وقال رئيس الوزراء البولندي، دونالد توسك، خلال اجتماع للحكومة: "مع الأخذ بالاعتبار بعض التحفظات الوطنية بشأن شكل المجلس، وفي هذه الظروف لن تنضم بولندا إلى أعمال مجلس السلام الذي تقوده الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن بلاده ستواصل دراسة ذلك.
وبهذا الرفض، انضمت بولندا إلى عدد من الدول التي رفضت الدعوة وأبدت تحفظاتها بشأن "مجلس ترامب" وأهدافه، من بينها فرنسا والنرويج وكرواتيا.
وبدورها، قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إن الانضمام قد يثير إشكاليات دستورية، ورفضت حضور مراسم التوقيع. أما وزيرة الخارجية الإيرلندية، هيلين ماكنتي، فقالت إنها ستمنح الدعوة "دراسة متأنية".
كما رفضت كل من فرنسا والنرويج الانضمام إلى المجلس، مشيرتين إلى تساؤلات حول كيفية عمل "مجلس السلام" بالتوازي مع الأمم المتحدة.
40 فلسطينيا ضمن الدفعة السادسة يعودون إلى غزة عبر معبر رفح
وذكر مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأسبوع الماضي، أنه تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس وأنه يعتزم قبولها. ولكنه رفض دفع أي قيمة مالية مقابل ذلك. ولكن ترمب أعلن سحب دعوته إلى كندا، مساء الخميس. وأكدت الصين تلقيها دعوة، لكنها لم تعلن ما إذا كانت ستنضم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، إن بكين "ستظل ملتزمة بحزم بحماية النظام الدولي الذي تتمحور حوله الأمم المتحدة".
وأطلق ترامب مبادرته خلال انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في سويسرا، أواخر يناير/كانون الثاني الماضي، وانضم إليه على المنصة قادة من 19 دولة لتوقيع الميثاق التأسيسي.
وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
مناقشة