وقال خامنئي في كلمته: "الشعب الإيراني العزيز أدخل اليأس إلى الأعداء"، مشيراً إلى أن "المشاركة الواسعة في الفعاليات والمسيرات، خيبت آمال الأعداء الذين كانوا يأملون في استسلام الشعب الإيراني ويخططون لذلك".
وأضاف أن الشعب الإيراني رفع رأس البلاد عالياً، وكعادته دعم الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن هذه المشاركة القيمة ستزيد من اقتدار البلاد واستقلالها وتعزز مكانتها.
ودعا خامنئي إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية، واصفاً إياها بأنها "ثمينة للغاية"، وشدد على وجوب الحفاظ على الانسجام الوطني كواجب على الجميع.
وقال: "الشعب نزل إلى الشوارع وردد شعاراً واحداً وكلمة واحدة، وهذا أمر له قيمة كبيرة".
وأكد أن الشعب "أثبت وجوده وحضوره في الساحة، وأظهر هويته الحقيقية للأعداء"، مشيراً إلى أن هذا الصمود والوحدة يمثلان مصدر قوة حقيقي.
وكان خامنئي قد أكد، الاثنين الماضي، أن ذكرى 11 فبراير/ شباط تمثل رمزا للنضال والاستقلال، معربًا عن أمله في أن "يضاعف هذا اليوم، كما هو الحال في جميع أيام 11 فبراير في السنوات السابقة، مجد الأمة الإيرانية ويزيده، وأن يجبر الأمم والحكومات والقوى الأخرى على الخضوع والتواضع أمام الأمة الإيرانية".