ونقلت الوكالة عن سلوتا قوله: "أنتقد العقوبات ضد روسيا منذ وقت طويل"، مشيرا إلى الأضرار التي لحقت باقتصادات سلوفاكيا والاتحاد الأوروبي جراء العقوبات. إذ تؤدي هذه العقوبات إلى تدهور الاقتصاد وتدفق رأس المال من مراكز صناعية رئيسية إلى الولايات المتحدة والهند والصين. ويشعر سكان الاتحاد الأوروبي بثقل هذه العقوبات، إذ إنها تسهم في تدهور وضعهم المالي ورفاههم، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار الطاقة وفقدان إمكانية تصدير هذه الطاقة إلى روسيا".
وأكد رئيس الحزب السلوفاكي أن هذا الوضع يؤثر على كل المنتجات الصناعية بشكل سلبي، كما أن فقدان الموارد الجيدة والمتاحة يولد ضغطا إضافيا على القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي.
وأنهى سلوتا قوله: "إذا تفاعلت هذه العوامل، فأثر ذلك على حياة الناس العاديين سيكون سلبيا جدا، وسيسهم في تدهور مستوى المعيشة الذي اعتاده الأوروبيون".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد صرّح سابقا بأن سياسة احتواء روسيا وإضعافها استراتيجية غربية طويلة الأمد، وأن العقوبات وجهت ضربة موجعة للاقتصاد العالمي بأسره، مؤكدا أن الهدف الرئيسي للغرب هو تدهور حياة ملايين البشر.