وقال ميروشنيك، في تصريحات لوكالة "سبوتنيك": "قدر كبير من الانتهاكات وأعمال التعذيب يحدث في السجون السرية داخل الأقبية والسراديب والصناديق الخرسانية، وغالبًا داخل أقفاص. وهناك، عندما لا يعلم أحد بوجودهم، وعندما لا يتم إدراجهم في قوائم أسرى الحرب، وعندما لا تكون المنظمات الدولية على علم بهم، تبدأ أسوأ أشكال الانتهاك".
وأشار إلى أن القوات المسلحة الأوكرانية تسعى داخل هذه المقرات السرية إلى انتزاع معلومات عسكرية من المحتجزين.
وأضاف: "هذا أشبه بخط إنتاج يبدأ بالضرب فور الوصول، ثم ماراثون من التعذيب لهؤلاء الأشخاص، حيث يتم استخدام كراسٍ كهربائية، وضغوط نفسية وإكراه وحرمان من الطعام والماء. وفي الوقت ذاته، يصل ممثلو الأجهزة الأمنية لمحاولة كسر إرادة هؤلاء الأشخاص".
وتواصل روسيا تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، منذ 24 فبراير/ شباط 2022. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، صرّح بأن هدف العملية هو "حماية الأشخاص الذين يتعرضون لإبادة جماعية من قبل نظام كييف".
ووفقًا للرئيس الروسي، فإن الهدف النهائي للعملية يتمثل في التحرير الكامل لإقليم دونباس، وتهيئة ظروف تضمن أمن روسيا، بما يشمل إخضاع أوكرانيا لعمليتي نزع السلاح و"اجتثاث النازية".