السودان.. وزيرة الصحة في جنوب كردفان تعلن نجاتها من محاولة اغتيال

أعلنت وزيرة الصحة في ولاية جنوب كردفان السودانية، جواهر أحمد سليمان، عن تعرضها لمحاولة اغتيال من جانب "قوات الدعم السريع".
Sputnik
وأشارت في تصريحات لوسائل إعلام عربية، إلى أن منزلها تعرض لاستهداف بـ3 صواريخ أطلقتها مسيرة، خلال وقت متأخر من مساء الخميس الجمعة.
وأضافت أن "العناية الإلهية أنقذتها وأفراد عائلتها من هذا الاستهداف، الذي تسبب في تدمير منزلها بشكل كامل".
وتابعت أن "هذا السلوك يشبه "نهج مليشيا الدعم السريع التي تستهدف منازل المدنيين والمرافق الحيوية كالمؤسسات والمستشفيات والمدارس وحتى سرادق العزاء"، مشددة على أن تلك الانتهاكات "عادة راتبة لدى المليشيات وأعوانها".
وختمت بالتأكيد على "عدم تراجعها أمام الإرهاب والعنف الممنهج المرتكب إلى حين خلو البلاد من المليشيات"، وفق وصفها.
مصر تدعو إلى وقف إطلاق النار وتعزيز الحوار السياسي في السودان
وشهدت مناطق كردفان خلال الأسابيع الماضية تصاعدا في حدة القتال بين الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع"، حيث كثفت الأخيرة استخدام الطائرات المسيرة.
وحذرت الأمم المتحدة من احتمال تكرار مأساة دارفور في هذه المناطق، مع نزوح آلاف المدنيين فرارا من الصراع.
وفي أبريل/ نيسان عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.
وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
مناقشة