عضو المجلس الثوري في حركة فتح: "مجلس السلام" غير واضح الأهداف ويثير مخاوف الفلسطينيين

تحدث عضو المجلس الثوري في حركة فتح الفلسطينية، تيسير نصر الله، عن "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة، وقال إن "هذا المجلس غير واضح الأهداف والتوجهات، ويثير حفيظة كثير من الدول، مع احتمال أن يكون بديلًا عن المنظومة الدولية والأمم المتحدة".
Sputnik
وقال نصر الله، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك": "لدى الفلسطينيين مخاوف من هذا المجلس، ولا سيما أن نتنياهو يشكل جزءا منه رغم الجرائم التي ارتكبها".
وأضاف: "من المبكر تحديد نجاحه أو فشله، وما إذا كان سيشكل بداية جديدة، بانتظار الخطوات العملية التي سيتخذها، ليصار إلى تبيان طبيعته وفعاليته" .

وفي ما يتعلق بالنزع التدريجي لسلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، أشار نصر الله إلى أن "القرار غير واضح من حيث طبيعة السلاح ومن سينزعه، وهل سيتم ذلك عبر مفاوضات أم من خلال هجوم للوصول إلى هذا السلاح"، متسائلًا عن" مهام القوات الدولية التي ستدخل غزة، وهل ستكون على شكل احتلال جديد أو وصاية، وما إذا كانت القوات الإسرائيلية ستكون شريكة في العمل داخل القطاع".

وأشار نصر الله إلى أن "الأمور يجب أن تعاد إلى السلطة الفلسطينية بعد هذه المرحلة الانتقالية، من دون وصاية أو قوات دولية، إلا إذا كانت مهمتها حماية الشعب الفلسطيني من العنجهية الإسرائيلية".
إعلام: ترامب يعتزم الإعلان عن خطة تمويل غزة وإرسال قوات في أول اجتماع لمجلس السلام
وشدد عضو المجلس الثوري في حركة فتح الفلسطينية على "ضرورة نزع السلاح وفق مراحل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي يشمل أيضًا انسحاب إسرائيل من القطاع"، وأكد أن "الدستور الفلسطيني أصبح حقًا طبيعيًا بعد أن اعترفت أكثر من 160 دولة بدولة فلسطين".
وأوضح نصر الله أن "مسودة الدستور شاركت في صياغتها جميع فصائل العمل الوطني المنضوية تحت إطار المنظمة إلى جانب قوى مجتمعية أخرى وشخصيات قانونية، وستُعرض على الشعب الفلسطيني، على أن تخضع لنقاش داخلي لمدة ستة أشهر، ليصار بعدها إلى استكمال العمل بها من قبل لجنة الدستور".
"حماس" تدعو لحوار وطني فلسطيني شامل
موسكو: لن يكون لروسيا تمثيل في جلسة "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب
مناقشة