وأكد مرقص، على استمرار أهمية الإذاعة، مشيرًا إلى أن "الأخبار انطلقت في الإعلام التقليدي المعروف من الصحف والإذاعات، وهذا الأثير لن يندثر، وإن كان انتشاره قد تراجع أمام انتشار الوسائل الإلكترونية والحديثة والمواقع الرقمية، إلا أنه ما زال يحظى بجمهور واسع، ولا سيما لدى الجيل المخضرم الذي لا يزال يفضل سماع الإذاعة وقراءة الصحف، رغم تغلب الوسائل الحديثة على الوسائل التقليدية".
وأضاف: "التحدي اليوم يكمن في الحفاظ على الإذاعة والإعلام التقليدي، ليس فقط من حيث الأصالة في الشكل، بل أيضًا من حيث الأصالة في المحتوى، لناحية التدقيق والحرفية والمهنية والأخلاقيات، التي تسود الإعلام التقليدي أكثر مما هي عليه في بعض جوانب الإعلام الحديث أو الرقمي".
وأوضح مرقص أن "وزارة الإعلام في لبنان، حريصة جدًا على الإبقاء على روحية الإعلام المسموع"، مشيرًا إلى أن "الملف الأساسي يتمثل في التركيز على إذاعة لبنان، بعد الانتهاء من تجهيز الوكالة الوطنية للإعلام، ومن النهوض بإدارة تلفزيون لبنان ووضعه على السكة الصحيحة، علما أنه ما زال يحتاج إلى الكثير من العمل، إذ إن آخر إدارة لتلفزيون لبنان عُيّنت منذ 26 عاما".
واعتبر مرقص أن "الإذاعة ما زالت تحظى بمكانة خاصة كونها تُسمع في السيارة والمنازل والمحلات وأينما يوجد اللبنانيون"، وشدد أن " التعلق بالإذاعة سيبقى قائمًا، إنما التحدي يكمن في الحفاظ عليها وتعزيز العمل الإذاعي ومواكبته للتطور التكنولوجي".
وختم مرقص بالقول: "هذه مناسبة لنوجّه تحية إلى إذاعة "سبوتنيك عربي"، ونؤكد أننا نفخر ونعتز بكل الإعلام اللبناني وبجميع الإعلاميات والإعلاميين، وندعوهم إلى مزيد من العطاء والنجاح، ليكبر حضورنا أينما كنا في لبنان والخارج، ولا سيما في الدول العربية، حيث نلمس انخراطهم في تطور الإعلام ونهضته، سواء على مستوى الإدارة أو المضمون أو البرامج والأخبار".