الخارجية الإيرانية: التركيز على المكاسب الاقتصادية من محاور الجولة الحالية من المفاوضات النووية

أكد نائب وزارة الخارجية الإيرانية لشؤون الدبلوماسية الاقتصادية، حميد قنبري، أن التركيز على النتائج وتحقيق المكاسب الاقتصادية يشكل النهج الأساسي في الجولة الحالية من المفاوضات النووية.
Sputnik
وأفادت وكالة "إرنا"، مساء السبت، بأن المصالح الاقتصادية للطرف المقابل أخذت أيضا بعين الاعتبار، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة يعد أحد مكونات الاتفاق المحتمل الذي يتم متابعة تفاصيله.
بوتين يؤكد أن روسيا تدعم جهود إيران في حماية حق السيادة ومصالحها المشروعة وأمن البلاد
وشدد حميد قنبري على أن إيران دخلت المفاوضات الحالية مستخلصة العبر من الاتفاق النووي السابق، مؤكدا بأن تحقيق نتائج ملموسة ومكاسب اقتصادية يمثل أولوية أساسية في هذه الجولة من التفاوض.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أعلن، في الآونة الأخيرة، انتهاء المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشكل مؤقت في العاصمة العمانية مسقط، مشيرًا إلى أن الفريق التفاوض الإيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، عاد إلى مقر إقامته.
وفي وقت لاحق، قال عراقجي: "خلال مفاوضات مسقط، تمت الإشارة إلى مصالحنا وحقوق الشعب الإيراني، وكانت الأجواء إيجابية، وهناك اتفاق على استمرارية التفاوض بشكل عام. هذه بداية جديدة للتفاوض، وهناك انعدام كبير للثقة في هذه الفترة، وهذا تحد للمفاوضات".
في السياق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق، عن إضافة 15 شركة وشخصين إلى قائمة العقوبات المتعلقة بإيران، مشيرة إلى أن "الشركات مسجلة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وجورجيا والصين ودول أخرى".
وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، خلال الفترة الماضية، وتبادلا التهديدات والتحذيرات، في الوقت الذي أصدرت فيه وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026، التي جاء فيها أن "واشنطن تعتقد أن إيران قد تحاول امتلاك أسلحة نووية، بما في ذلك عن طريق رفض التفاوض بشأن برنامجها النووي".
كما أشارت الوثيقة إلى "عزم طهران إعادة بناء قواتها". وقد يفرض الأمر التنفيذيً رسومًا جمركية بنسبة 25% على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
مناقشة