وقال الشيباني خلال جلسة حوارية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن: "الدولة السورية انتهجت مسارا واقعيا تجاه إسرائيل، وقلنا منذ اليوم الأول إننا نريد التركيز على إعادة إعمار البلد ولم شمل السوريين والدخول في مرحلة التعافي، ولكن ربما إسرائيل لم ترق لها هذه السياسة أو أنها تبحث عن الصراعات الجانبية في المنطقة".
وتابع: "تحلينا بالصبر تجاه إسرائيل حتى تمكنا من جلبها إلى التفاوض بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية".
وأكمل: "رغم التدخلات الخارجية والمساعي لإحداث حرب أهلية لم نتهرب من مسؤولية ما حدث في السويداء، نعمل على معالجة المشاكل الناجمة عن تضارب المصالح والانتماءات".
وأضاف وزير الخارجية: "هذه المفاوضات بالتأكد لن تصل إلى قبول الأمر الواقع الذي فرضته إسرائيل في الجنوب السوري، وستكون نهاية هذه المفاوضات هي انسحاب إسرائيل من المناطق التي تقدمت بها، وكف يد إسرائيل عن الشؤون الداخلية التي تتدخل بها في سوريا، وعدم انتهاك الأجواء أو التدخل في السيادة السورية".
وتابع: "إسرائيل تبالغ في المخاطر الموجودة ونعتقد أن هذه السياسة خاطئة... إسرائيل لن تستطيع التهرب اليوم من المقاربة الواقعية التي تنتهجها سوريا".
وأكمل: "إزالة العقوبات هي بداية الطريق لحل عدد من الملفات الكبرى كالدمار واللجوء والمخيمات، والتنوع في سوريا يكمل الهوية الجامعة ونعتبره مصدر قوة لا مشكلة".
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أفاد مصدر إعلامي أمريكي، باختتام الجولة الخامسة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا في باريس، مشيرًا إلى أنها كانت "إيجابية".
وقال موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول إسرائيلي: "اختتام جولة المفاوضات الخامسة بين إسرائيل وسوريا في باريس بوساطة أمريكية"، مشيرًا إلى أنها كانت "إيجابية"، وأوضح المسؤول أن "إسرائيل وسوريا اتفقتا في باريس، على تسريع وتيرة المفاوضات واللقاء بشكل متكرر واتخاذ خطوات لبناء الثقة".
وأضاف أن "الوفدين الإسرائيلي والسوري، أعربا عن رغبتهما في التوصل لاتفاق أمني يتماشى مع رؤية ترامب للشرق الأوسط".