وقال روبيو، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر ميونيخ للأمن: "لقد كانت فكرة حمقاء تجاهلت الطبيعة البشرية ودروس أكثر من 5000 عام من التاريخ الإنساني، وقد كلّفنا هذا المفهوم الخاطئ ثمنًا باهظًا".
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن "الهجرة الجماعية في الغرب بلغت مستويات غير مسبوقة، ما يهدد تماسك دول المنطقة ومستقبلها".
وأضاف: "لقد فتحنا أبوابنا أمام موجة هجرة جماعية غير مسبوقة تهدد تماسك مجتمعاتنا، واستمرارية ثقافتنا، ومستقبل شعوبنا".
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة الأمريكية "تسعى إلى أن تكون أوروبا قوية وقادرة على الصمود".
وقال: "نريد لأوروبا أن تكون قوية، ونؤمن بضرورة صمودها، لأن الحربين العالميتين في القرن الماضي كانتا بمثابة تذكير دائم من التاريخ بأن مصيرنا مرتبط، وسيبقى، ارتباطًا وثيقًا بمصيركم".
وأضاف: "حتى وإن اختلفنا في بعض الأحيان، فإن خلافاتنا تنبع من قلقنا العميق على أوروبا، التي تربطنا بها روابط ليس فقط اقتصادية وعسكرية، بل روحية وثقافية أيضًا".
انتقاد لاذع استهدف الأمم المتحدة
وكشف روبيو أن للأمم المتحدة إمكانات هائلة، لكنها "تفتقر إلى الحلول في القضايا الأكثر إلحاحًا، وتكاد لا تؤدي أي دور يُذكر".
وتابع: "لا يزال للأمم المتحدة إمكانات هائلة لتكون أداة فعّالة، لكن لا يمكننا تجاهل حقيقة أنها اليوم، في القضايا الأكثر إلحاحًا التي تواجهنا، تفتقر إلى الحلول، وهي في جوهرها غير ذات صلة".
وقال روبيو إن الولايات المتحدة وحلفاءها "يتنازلون بشكل متزايد عن سيادتهم للمؤسسات الدولية، حيث يستثمر العديد منهم في الضمان الاجتماعي على حساب قدرتهم على الدفاع عن أنفسهم".
وأردف: "لقد تنازلنا بشكل متزايد عن سيادتنا للمؤسسات الدولية، حيث تستثمر العديد من الدول في أنظمة ضمان اجتماعي ضخمة على حساب قدرتها على الدفاع عن نفسها".