وقال زيلينسكي في تصريح لصحيفة "بوليتيكو": "إنهم (الولايات المتحدة) يرسلون إشارات أكثر بأنه على أوكرانيا تحديدًا أن تقدم تنازلات، وليس روسيا".
كما وصف زيلينسكي، إجراء انتخابات في أوكرانيا بأنها "فكرة ممتازة"، لكنه أشار إلى أن "ذلك يتطلب مساعدة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وفي وقت سابق من يوم أمس الجمعة، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأنه على فلاديمير زيلينسكي أن يتجه نحو السلام، مؤكدًا أن روسيا مهتمة بحل النزاع الأوكراني.
وقال ترامب للصحفيين: "يجب على زيلينسكي أن يتجه نحو السلام. روسيا تريد اتفاقًا، وسيتعين على زيلينسكي التحرك"، مضيفا:
على زيلينسكي أن يتحرك، وإلا سيضيع فرصة عظيمة (للتوصل إلى اتفاق سلام).
وفي أواخر يناير/ كانون الثاني الماضي وأوائل فبراير/ شباط الجاري، عُقدت اجتماعات مغلقة لفريق العمل الأمني في الإمارات العربية المتحدة، بحضور ممثلين عن موسكو وكييف وواشنطن، ناقشوا خلالها القضايا العالقة في خطة السلام، التي اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وبحسب وسائل الإعلام الغربية، تضمنت المبادرة الأمريكية، في البداية، "نقل منطقة دونباس بأكملها إلى سيطرة موسكو، والاعتراف بها وبشبه جزيرة القرم كأراضٍ روسية، وتجميد معظم خط التماس في مقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، وخفض عدد القوات المسلحة الأوكرانية إلى النصف، وحظر نشر القوات الأجنبية والأسلحة البعيدة المدى في أوكرانيا".
وأشار الكرملين، في وقت سابق، إلى إقرار الولايات المتحدة بأنه دون حل القضية الإقليمية، وفقًا للصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا (بين الرئيسين الروسي والأمريكي عام 2025)، لا أمل في تسوية طويلة الأمد. ويجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس، وهذا شرط أساسي لموسكو.
وأشار الكرملين، في وقت سابق، إلى إقرار الولايات المتحدة بأنه دون حل القضية الإقليمية، وفقًا للصيغة المتفق عليها في قمة ألاسكا (بين الرئيسين الروسي والأمريكي عام 2025)، لا أمل في تسوية طويلة الأمد. ويجب على القوات المسلحة الأوكرانية الانسحاب من دونباس، وهذا شرط أساسي لموسكو.